09-26-2015, 05:38 PM
|
#21
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 10799
|
|
تاريخ التسجيل : Jun 2012
|
|
أخر زيارة : 10-28-2025 (02:30 PM)
|
|
المشاركات :
116,246 [
+
] |
|
التقييم : 1622
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
SMS ~
|
|
|
لوني المفضل : darkgreen
|
|
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ [البقرة : 166]
ــــــــــــــــــــــــــ
تفسير البغوي:
( إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ ) هذا في يوم القيامة حين يجمع الله القادة والأتباع فيتبرأ بعضهم من بعض، هذا قول أكثر المفسرين، وقال السدي: هم الشياطين يتبرءون من الإنس ( وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ ) أي عنهم ( الأسْبَاب ) أي الصلات التي كانت بينهم في الدنيا من القرابات والصداقات وصارت مخالتهم عداوة، وقال ابن جريج: الأرحام كما قال الله تعالى: فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ ( 101- المؤمنون ) وقال السدي: يعني الأعمال التي كانوا يعملونها في الدنيا كما قال الله تعالى وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (23- الفرقان ).
وأصل السبب ما يوصل به إلى الشيء من ذريعة أو قرابة أو مودة ومنة يقال للحبل سبب وللطريق سبب.
- آيات قرآنية
|
|
|
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|