11-10-2014, 04:16 AM
|
|
|
|
|
|
لوني المفضل
darkgreen
|
|
رقم العضوية : 10799 |
|
تاريخ التسجيل : Jun 2012 |
|
فترة الأقامة : 5047 يوم |
|
أخر زيارة : 10-28-2025 (02:30 PM) |
|
المشاركات :
116,246 [
+
]
|
|
التقييم :
1622 |
معدل التقييم :
           |
|
بيانات اضافيه [
+
] |
|
|
|
حتى لا يسقط منتداكم
بسم الله الرحمن الرحيم
*الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته***
حتى لا يسقطَ منتداكم***
الحمدُ لله وكفى، وسلامٌ على عباده الذين اصطفى، وبعدُ:*****نحن - معشر الإخوة*-*غرباء، عابرو سبيلٍ في هذه الدنيا،*وعمَّا قريبٍ لابدَّ من الرحيل إلى الحساب*بين يدي الله - تعالى*-،****فهل نقضي هذه الحياة فيما لا ينفعنا ويعود علينا بالخير؟!*****أخي:*أنتَ ضيف في هذا*المنتدى وغيره من المنتديات،*فإياكَ أنت تكون مفتاحاً للشر مغلاقاً للخير،*فأنت على ثغرة،*فإيّاك إيّاك!*****أنت تمثل*الإسلام*في عيون الآخرين*الذين يطرقون*المنتدى،*فَدَعْ عنك الكِبْرَ، والعصبيةَ، والهوى، والإعجابَ بالرأي.****
روى ابنُ ماجه*-*رحمه الله تعالى - في سُننه 237*من حديث*أنس بنِ مالك - رضي الله عنه*- قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:*((إنّ من الناسِ مفاتيحَ للخيرِ، مغاليقَ للشرِّ، وإنّ من الناسِ مفاتيحَ للشرِّ، مغاليقَ للخيرِ؛ فطوبى لمن جعل الله مفاتيحَ الخير على يديه، وويلٌ لمن جعل الله مفاتيحَ الشرِّ على يديه!*)).*****وله شاهدٌ عنده*238*من حديث*سهل بن سعد؛*أن رسول*الله - صلى الله عليه وسلم - قال:*((إن هذا الخير خزائن، ولتلك الخزائنِ مفاتيحُ، فطوبى لعبدٍ جعله الله مفتاحاً للخيرِ، مغلاقاً للشرِّ، وويلٌ لعبدٍ جعله الله مفتاحاً للشرِّ، مغلاقاً للخيرِ)).*وهو حديثٌ حسنٌ لغيره*كما في الصحيحة 1332، وظلال الجنة 297-299، وكلاهما للألباني - رحمه الله تعالى*-.****
أخي:*المنتدى*للخيرِ؛*وليس للشرِّ*للهداية؛*لا*للغواية*للترشيد؛*لا*للتضليل لرفع كلمة الله - تعالى*-؛*وليس*لرفع ما تشتهيه الأنفس*وماتهواه.****
أخي:*الأصلُ فيمَن يطرق*منتداكم*الإسلامُ؛*فحقُّه عليك:*الرفقُ به ولينُ الجانب؛*ففي الصحيح منْ حديث أم المؤمنين*عائشة - رضي الله عنها*-قالت: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم*-: ((إن اللهَ رفيقٌ، يحبُّ الرفقَ في الأمرِ كلِّهِ))، ((ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنفِ))، ((إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانَهُ، ولا ينـزع من شيء إلا شانَهُ)).****وفي الصحيح أيضاً*من حديث جريرٍ*- رضي الله عنه - مرفوعاً: ((مَن يحرم الرفقَ يحرم الخير))*زاد أبو داود*((كلَّهُ)).وعن أنس مرفوعاً: ((بشروا، ولا تنفروا))*رواه الشيخان.****وقال - عليه السلام*-*للأشجِّ - رضي الله عنه*-: ((إن فيك لخصلتين، يحبُّهما اللهُ ورسولُه؛ الحلمُ، والأناة))*رواه مسلم.*وقال - عليه السلام*-: ((عليكَ بحسنِ الكلامِ!*))*الصحيحة 1939*****وقال أيضاً - صلى الله عليه وسلم*-: ((أَطِبِ الكلامَ))*رواه البزار.****
أخي:*عليكَ بالرفقِ إذا ما أردتَ أن تردَّ على أخٍ في أيِّ طرحٍ له،رأيتَه مخالفاً لِمَا تراه،*فارفقْ به،*وإياكَ والتعنيفَ..*لا تعالِجِ الخطأَ بالخطأ،*عالجْه بالتصويب مصاحباً الحكمة.****
أخي:*هل رأيتَ طبيباً يسيء الأدبَ إذا ما أساء المريضُ أدبَه معه؟!*****
أخي:*تبوأتَ مقامَ الترشيد،*وبذلك تكون قد أثقلتَ كاهِلَك،*فعليك أن تتحمل مسؤوليةَ الإرشاد.*****
أخي:*لستَ الذي لا يخطئ؛ فكلُّنا ذوو خطأ*ومَن ذا الذي ما ساء قطومَن له الحسنى فقط؟*****يؤلمني وكلُّ غيور،*ما نراه من مشاجراتٍ كلامية، لا داعي لها*حتى تصل إلى الملاعنة*فهل هذا من*أدب الإسلام؟*هذا وراء الشاشات والمفاتيح،*فكيف إذا كان*الأمر معاينة؟!*****
أليس*المنتدى*للإرشاد..*فَعَلامَ الشدّةُ والقسوةُ والمفاصلةُ؟!*كأنك أوتيتَ علمَ الأولين والآخرين،*وأنتَ لَمَّا تبلغِ الحلمَ في العلم!****
أخي:*لماذا أنتَ المصيب دائماً؟*لماذا لا تقبل النصحَ من الآخرين؟*لماذا تظن سوءَ الفهم وقصورَ العلم في الآخرين؟
*أخي:*أمَا قرأتَ*قولَ الله - تعالى*-: ((لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ)) سورة التوبة 128.*****أمَا سمعتَ*قولَ الله - تعالى*-*فيما يرويه النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ربِّه*-*جل وعلا -*في الحديث الإلهي: ((ورحمتي سبقت غضبي))؟*****
أخي:*كُنْ رحيماً رفيقاً بإخوانِكَ وإلا دعِ الخلقَ للخالق!*أقول هذا تحذيراً لمن لَم يقع فيه..*وأقوله تنبيهاً لمن وقع فيه أو يوشك أن يقع فيه،*ولا أبرئ نفسي.. فأنا أسير الخطايا*فكَّ اللهُ أسرَنَا فالمأسورُ مَن أَسرَه هواه،*والمحبوسُ مَن حُبس عنِ الله.****اللهم ألهمنا رشدَنا، وأعذنا شرورَ أنفسِنا، وشرَّ الشيطان وشرَكِه!*آمين.****
منقول
|