التعريف الثاني :
تُطلق الصلاة ويراد بها الدعاءُ والاستغفارُ
كما في قوله تعالى: {.. وَصَلِّ عَلَيْهِم إنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ...}
وَتُطْلَقُ الصَّلاةُ وُيرادُ بها المغْفِرةُ والرَّحمةُ
كما قال تعالى:
{ إنَّ اللّه وَمَلائكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ يَأَيُّها الذِيْنَ أمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيماً } .
وتُطلق وُيراد بها بيُوت العِبادة
كما في قوله تعالى: { وَلَوْلا دَفع اللّه الناسَ بَعضَهم بِبعض لَهُدِّمَتْ صَوَامعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِد يُذْكَرُ فِيْها اسْمَ الله كَثِيْراً..}.
إلى غير ذلك من الإطْلاقات في القرآن وفي الحديث .
أمَّا الصلاة في اصطلاح الفُقَهاءِ فَهِيَ : عِبَادةٌ تتضمَّنُ أقْوالاً وأفْعَالا مَخْصُوصَةً، مُفْتَتَحَةٌ بِالتَّكْبِيْرِ مُخْتَتَمَةٌ بِالتَّسْلِيْمِ .
أهميـــة الصــــــلاة
للصلاة في دين الإسلام أهمية عظيمة، ومما يدل على ذلك ما يلي :
1- أنها الركن الثاني من أركان الإسلام .
2- أنها أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة؛ فإن قُبلت قُبل سائر العمل، وإن فسدت فسد العمل .
3- أنها علامة مميزة للمؤمنين المتقين، كما قال تعالى : (وَيُقِيمُونَ الصّلاةَ) .
4- أن من حفظها حفظ دينه، ومن ضيّعها فهو لما سواها أضيع.
5- أن قدر الإسلام في قلب الإنسان كقدر الصلاة في قلبه، وحظه في الإسلام على قدر حظه من الصلاة