الموضوع
:
أخلاق يحث عليها الإسلام
عرض مشاركة واحدة
10-06-2016, 06:29 AM
#
2
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
10799
تاريخ التسجيل :
Jun 2012
أخر زيارة :
10-28-2025 (02:30 PM)
المشاركات :
116,246 [
+
]
التقييم :
1622
الدولهـ
الجنس ~
SMS ~
العاب
لوني المفضل :
darkgreen
مزايا الأخلاق في الإسلام:
مزايا الأخلاق في الإسلام:
تتميز الأخلاق في الإسلام بعدد من المزايا والخصائص التي ينفرد بها هذا الدين العظيم ومن ذلك:
1- الأخلاق الفاضلة ليست خاصة بنوع من الناس.
فالله خلق الناس أشكالاً وألواناً وبلغات شتى، وجعلهم في ميزان الله سواسية لا فضل لواحد منهم على الآخر إلا بقدر إيمانه وتقواه وصلاحه، كما قال جل وعلا:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} (الحجرات: 13).
والأخلاق الحسنة تميز علاقة المسلم بجميع الناس لا فرق بين غني وفقير، أو رفيع أو وضيع، ولا أسود ولا أبيض، ولا عربي ولا عجمي.
- الأخلاق مع غير المسلمين:
يأمرنا الله عز وجل بإحسان الخلق مع الجميع، فالعدل والإحسان والرحمة خلق المسلم الذي يتمثله في سلوكه وأقواله مع المسلم والكافر، ويحرص أن يكون ذلك الخلق الحسن هو طريقه لدعوة غير المسلمين لهذا الدين العظيم.
قال تعالى:
{لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} (الممتحنة: 8).
وإنما حرم الله علينا موالاة الكفار ومحبة ما هم عليه من الكفر والشرك، كما قال تعالى:
{إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} (الحجرات: 9).
يتعامل المسلم بالأخلاق الحسنة مع جميع الناس باختلاف أعراقهم وأديانهم.
- الأخلاق مع الحيوانات:
فالرسول صلى الله عليه وسلم يخبرنا عن امرأة دخلت النار بسبب حبسها لهرة فماتت من الجوع، كما يخبرنا في المقابل عن رجل غفر لله له ذنوبه بسبب سقيه لكلب اشتد عليه العطش، قال صلى الله عليه وسلم:
"دخلت امرأةٌ النارَ في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض"
(البخاري 3140، مسلم 2619).
وقال عليه الصلاة والسلام:
"بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئراً فنزل فيها فشرب، ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له" قالوا: يا رسول الله وإن لنا في هذه البهائم لأجرا؟ فقال: "في كل كبد رطبة أجر"
(البخاري 5663، مسلم 2244).
الأخلاق للمحافظة على البيئة:
يأمرنا الإسلام بعمارة الأرض بمعنى العمل فيها والتطوير والإنتاج وتشييد الحضارة مع المحافظة على هذه النعمة والنهي عن إفسادها والإسراف في استغلال مواردها، سواء أكان ذلك الإفساد يعود على الإنسان أو الحيوان أو النبات، فإنه عمل يرده الإسلام ويبغضه فالله سبحانه لا يحب الفساد في جميع جوانب الحياة، كما قال تعالى:
{ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ} (البقرة: 205).
ويصل هذا الاهتمام إلى حد أن يوصي النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين بفعل الخير وزراعة الأرض حتى في أصعب الظروف وأحرج اللحظات فيقول:
"إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليفعل"
(أحمد 12981).
( يتبع - الأخلاق الفاضلة في جميع مجالات الحياة )
همس الروح
معجب بهذا
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
فترة الأقامة :
5050 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
24207
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
23.02 يوميا
الماسه حساسه
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الماسه حساسه
البحث عن كل مشاركات الماسه حساسه