08-23-2017, 01:03 AM
|
#2
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 10799
|
|
تاريخ التسجيل : Jun 2012
|
|
أخر زيارة : 10-28-2025 (02:30 PM)
|
|
المشاركات :
116,246 [
+
] |
|
التقييم : 1622
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
SMS ~
|
|
|
لوني المفضل : darkgreen
|
|
1- الحج المبرور :
قال تعالى {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} /آل عمران: 97/.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: (إيمان بالله ورسوله). قيل: ثم ماذا؟ قال (جهاد في سبيل الله). قيل: ثم ماذا؟ قال: (حج مبرور). رواه البخاري
وهما أفضل ما يعمل في عشر ذي الحجة، ومن يسّر الله له حج بيته أو أداء العمرة على الوجه المطلوب فجزاؤه الجنة فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة). رواه البخاري
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من حج لله، فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه). رواه البخاري
والحج المبرور هو الحج المقبول الموافق لهدي أبي الأنبياء إبراهيم – عليه السلام – وإتباعاً لسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، على أن يكون خالصاً لله لا يعتريه رياء أو رفث أو فسوق ، أو ارتكاب ذنب يحرم صاحبه الجزاء والفوز بهذا الثواب العظيم.
|
|
|
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|