وعندما تقود المرأة أليس سيسلمها الزوج القوامة فتصبح هي من تعمل وهي من تذهب لشراء أغراض بيتها وصغارها وهي من ستذهب لعلاج أهل بيتها
ثم!!
يصبح منزلها يحتاجها فتحضر العاملة الأجنبية في بيتها وهنا يحدث نفس الخطر من السائق
فنقول لأعداء الدين هل يلزمنا هنا إخراج العاملات لأنهن خطر
فهي مثل حجة خطر السائق!؟
يتحجج أعداء الله بأن الصحابيات كن يركبن الابل. وتناسوا أنهن على الهودج يقود الهودج بهن رجل
بل وتناسوا أن الصحابيات كن يخرجن كالغربان السود لا يرى منهن شيئآ ولسن كنساء اليوم مايكشف أكثر مما يستر إلا من رحم ربي
وتناسوا أن عائشة رضي الله عنها عندما نزلت من هودجها لم يعلموا بنزولها ﻷنه لم يكن لها صوت كما هو حال نساء اليوم من الضحكات والتغنج إلا من رحم ربي
وتناسوا وصية فاطمة خير للمرأة أن لا ترى الرجال ولا يروها
يتحجج أعداء الدين بأن المرأة الغربية متحررة سعيدة ولم يظهروا تلك الإحصاءات الهائلة من حالات الاغتصاب والإجهاض والانتحار والعنف ضد نساء الغرب يوميا بل كل ثانية .
الأعداء جعلوا لهن أيدي لﻹفساد ولو تأملنا المطالبات بالقيادة وجدن أنهن تربين في دول غربية أو درسن فيها ويريدون إفساد بلادنا باسم التحرر!
أعداء الدين علموا أن عزتنا بتمسكنا بالعقيدة الصافية واتباع أمر الله فأرادوا زعزعتها ونشر الفساد في الأرض ليدمروا بلادنا وأرضنا بأفكارهم المنحلة الغربية.
نحن قوم أعزنا الله باﻹسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله.
الأعداء في الخارج يتربصون بنا الدوائر ويريدون الفرصة السانحة لهم وأعداء الداخل يسهلون لهم الطريق بإشعال الفتنة و المطالبة بالقيادة في الوقت الراهن ليتزعزع اﻷمن ويسهل للعدو الخارجي مايريد
المظاهرات والخروج لها والدعوة إليها لنشر مايخالف تعاليم الدين الذي تأسس عليه البلد
جريمة في حق وطننا وأمننا يجب أن يعاقب من يدعو له
لابد أن نكون يدآ واحدة لصد كل من يريد الإفساد في البلاد
ولننظر للقضية بعين العقل وليس العاطفة
لننظر للقضية بأبعادها وليس بنظرة قاصرة
ولنحذر أن لانكون عونآ بكلمة أو تأييد أو سكوت ﻷن الخطر عظيم وما سيكون من فساد نتحمل أثمه وعاقبته.
نسأل الله أن يحفظ بلادنا من كيد الكائدين وأن يجعل تدبيرهم بالفساد تدميرا لهم
وينصر كلمته ويعلي شرعه
إنه ولي ذلك والقادر عليه