| الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
![]() [ الفآئدَة الأولى ] قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) [البقرة:183]. يقول ابن كثير رحمه الله [تفسير القرآن العظيم 1/213] يقول الله تعالى مخاطباً المؤمنين من هذه الأمة وآمراً لهم بالصيام؛ وهو الإمساك عن الطعام والشراب والوقاع بنية خالصة لله عز وجل لما فيه من زكاة النفوس وطهارتها وتنقيتها من الأخلاط الردئية والأخلاق الرذيلة، وذكر أنه كما أوجبه عليهم فقد أوجبه على من كان قبلهم فلهم فيهم أسوة حسنة، وليجتهد هؤلاء في أداء هذا الفرض أكمل مما فعله أولئك.. ثم قال: والصوم فيه تزكية للبدن وتضييق لمسالك الشيطان... ا هـ. لقد جاءكم شهر كريم ، أوجب الله صيامه وقيامه، فمن قصر فيه فهو من الخاسرين، ومن اجتهد في صيامه وقيامه كان من الرابحين. كان السلف -رحمهم الله- يفرحون به، ويدعون الله به، فكانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم، فتكون سنتهم كلها اهتماماً برمضان. والصيام شرعا : التعبد لله سبحانه وتعالى بالإمساك عن الأكل والشرب وسائر المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس . ويجب التفطن لإلحاق كلمة التعبد في التعريف ; لأن كثيرا من الفقهاء لا يذكرونها بل يقولون : الإمساك عن المفطرات من كذا إلى كذا ولكن ينبغي أن نزيد كلمة التعبد , حتى لا تكون مجرد حركات أو مجرد إمساك بل تكون عبادة . ونشاهد الناس عامة، مطيعهم وعاصيهم، أفرادهم وجماعاتهم، يفرحون بحلول الشهر الكريم، ويظهرون جداً ونشاطاً عندما يأتي أول الشهر؛ فنجدهم يسرعون الخُطا إلى المساجد، ويكثرون من القراءة ومن الأذكار، وكذلك نجدهم يتعبدون بالكثير من العبادات في أوقات متعددة ، ولكن يظهر في كثير منهم السأم والتعب بعد مدة وجيزة ! فيقصِّرون، أو يخلّون في كثير من الأعمال ! نسأل الله العافية. [ وقفة ] عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ولا يجهل، فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل إني صائم ) والشاهد منه هنا نهيه صلى الله عليه وسلم الصائم عن الرفث والصخب والجهل.
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| رمضآنيّة, فَوائد, وقفآت |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|