| الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
من منفِّسات الهموم :الإستغفار نَفَس يعيش الإنسانُ في هذه الدنيا ويتعرَّض فيها لشيء من الهموم والغموم والنكد والطفش وضيق الصدر ومشاكل الأهل والأولاد والعمل وغير ذلك ، وإذا لم يجد الإنسان ما ينفِّس به عن نفسه من هذه الويلات وإلا سيصيبه ما يشتكي منه كثير من الناس هذه الأيام من الأزمات والأمراض النفسية التي من أسبابها مشاكل وهموم الحياة 0 يقول الله تعالى (اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً ... ) يقول الإمام القرطبي في تفسيره 4 / 9 : هذه ثمرة الإستغفار والتوبة أي يمتعكم بالمنافع من سعة الرزق ورغد العيش ولا يستأصلكم بالعذاب كما فعل بمن أهلك قبلكم 0 ويقول الإمام جمال الدين القاسمي في تفسيره 93 / 9 أي : يطوِّل نفعكم في الدنيا بمنافع حسنة مرضية ، من عيشة واسعة ، ونعم متتابعة ، إلى وقت وفاتكم كقوله (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن العبد إذا أخطأ خطيئة ، نكتت في قلبه نكتة سوداء ، فإن هو نزع واستغفر وتاب صُقِل قلبه ، وإن عاد زيد فيها حتى تعلو على قلبه ، وهو الران الذي ذكر الله تعالى ( كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُون ) صحيح الجامع برقم 1670 وفي صحيح الإمام مسلم من حديث أبي بردة المزني رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( إنه ليغان على قلبي ، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة ) ومعنى ليغان على قلبي : أي ما يرد على قلب النبي صلى الله عليه وسلم من ضيق الصدر بما كان يصيبه من الهمّ بأمر أمته ، لا أنه كان يغان على قلبه من ذنب يذنبه 0 وقيل ليغان : بمعنى ما يتغشى القلب من الغفلة عن الذكر ، فإذا فتر عنه أو غفل : عدَّ ذلك ذنباً واستغفر منه 0 وروي في الحديث كما في سنن أبي داوود ( من لزم الإستغفار : جهل الله له من كل ضيق مخرجا ، ومن كل همّ فرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب ) وفي صحيح الإمام مسلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : يقول الله تعالى ( يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم ) هذه نصوص وغيرها كثير تبيِّن أن الإستغفار جلاء للقلوب ، وأنّه عافية ، وأنه حياة طيبة ، وذلك لأن الخطيئة هي بقعة سوداء في القلب ، تؤثر فيه تأثيراً سلبياً فتسبب له الضيق والحرج والقسوة ، فمع دوام الإستغفار تصقل هذه الخطايا وتمحى فيستمر صفاء القلب ونقاؤه وحيويته وراحته التي خلقه الله عليها ، وهكذا يمتد أثر الإستغفار إلى الهموم والأحزان فيبدّدها ويشتّتها ويفرّقها ، فيطردها من القلب ، فيشعر القلب بأنسه بالله وقربه من الله ، فيجد السكن والراحة والطمأنينة ، والسبب في ذلك أن المستغفر يعترف بفقره وذلّته وحاجته إلى رحمة مولاه وإلى إحسانه إليه ، فإذا علم الله ذلك من العبد وعلم انكساره بين يديه قابله بالمغفرة والرحمة والرضوان والإنس به والراحة في السكون إليه ، وهكذا المستغفر يشعر بلسعة المعصية وحرارتها ووحشتها وأنها قد جلبت له الهمّ والغمّ والنكد والطفش فإلى أين الملجأ والملتجأ إلا إلى الله الذي كل السعادة والهناء والراحة والنعيم عنده تبارك وتعالى 0 محبكم ابو واااااااااافي
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#2 |
![]() عطر المنتدى ![]() |
جزاكِ الله كل خير وبارك الله بكِ وبطرحكِ الموقر ادام الله عليكِ سعادتكِ وجعل ماقدمته لنا في موازين أعمالكِ ان شاء الله دمتِ بحفظ الله ورعايته |
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#3 |
![]() ![]() |
جزاك الله خيـر
وجعله في ميزان حسناتك وآنار الله قلبك بنور بالآيمان وطاعة الرحمن دمت بخير |
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() |
جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك
ولا حرمك الأجر يارب وأنار الله قلبك بنور الايمان |
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#7 |
![]() ![]() |
الله يجزاك جنة عرضها السموات والارض
موضوع راق لي فديتك يعطيك العافية دلع |
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#9 |
![]() ![]() |
جزاك الله خير
وجعله فى ميزان حسناتك وانار دربك بالايمان ويعطيك العافيه على طرحك ماننحرم من جديدك المميز خالص ودى وورودى صقر تهامه |
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الصـــــــــــــــلاة, بعد, كلمات |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|