| الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#12811 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
عَبِيّرْ عِطْرَهَا أَتَنَفَّسُهُ بِطَيْفِهَا الَّذِيْ يُخَالِجْ شُعَوُريْ الْآَنَ فًـ كُلِّيَّ أُحِسْاس . وّمَشّاعِرْ . نَدِيَّهْ تُنسْكَبُ عَلَىَ رُوْحِهَا فِيْ مَسَائِيٌ هَذَا |
![]()
|
|
|
#12812 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
الْحَلَى فِي نَاظِرَيْك وَالْتَوَت فِي شَفَتَيْك . وَخَمْرِي فِي تِرْيَاقِك . وَجُنُوْنِي بِجَسَدِك . وَلَذَّتِي بَيْن .. وَبَيْن .. .فَقَط أُرِيْدُك انُتُي . كَي . أُطْفِئ جُنُوْنِي بِك لِانَّك لِلْجَنوْن جُنُوْن . ! |
![]()
|
|
|
#12813 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
حَبِيْبَتِيْ مُهْلَآْ كُوْنِيْ أَقَلَّ جَمَالَا كَيْ أَسْتَطِيْعَ الْكِتَابَةِ عَنْكِ وَأُغَطِّي بِكَلِمَاتِيْ فَضَاءِ عَيْنَيْكِ كُوْنِيْ أَقُلْ حَنَانَا إِنِّيَ أَخَافُ أَنْ يَذُوْبَ الْشِّتَاءِ مِنْ نَارٍ عَاطِفَتِكَ كُوْنِيْ أَقُلْ دَلَالَا حَتَّىَ لاتُشْعَليّ حَرَائِقَ الْغَيْرَةِ فِيْ قُلُوْبِ الْنِّسَاءِ .!! كُوْنِيْ أَقَلَّ رِقَّةً إِنِّيَ اخِافُ أَنْ تَنْتَحِرُ الْوُرُوْدُ إِذَا عَلِمْتَ بِمَدَىْ نُعُوْمَةِ يَدَيْكِ كُوْنِيْ أَقُلْ أَنَاقَةً أَنِّيْ أَخَافُ أَنْ تَسْتَفِزِيّ الْمَرَايَا وَتَنْطِقُ بِكُلِّ جُنُوْنْ كَمْ أَنْتِ رَائِعَةٌ .! كُوْنِيْ أَقُلْ عُذُوْبَةً.. كَيْ لاتَتأكّدّ لَدَيَّ قَنَاعَةً بِأَنَّكِ نَهْرٌ مِنَ الْعَسَلِ عَلَىَ شَكْلِ إِمْرَأَهْ هَكَذَا أَنَا مَنْذُوْ أَنْ رَأَيْتُهَا وَيّلَاهْ وَيّلَاهْ وَيّلَاهْ .وانا لم اشاهدها |
![]()
|
|
|
#12814 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يَا أَمْرَأَهُ لَاأَعْرِفُ لِمَاذَا عِنَدَمّا أَرَاكِ أَشْعُرُ بِعَيْنَيْ تُشِعَّانِ حَتَّىَ تُضِيْئَانِ لَكِ كُلِّ مَا حَوْلِيَّ وَتَتَّسِعُ آَمَالِيَ حَتَّىَ تَبْلُغَ الَّافُقِ وَأَضِيْعُ فِيْ وُجُوْدِكِ أَذُوْبُ فِيْهِ أَنْسَىَ أَنَّنِيْ أَعْرِفُ الْكَلَامِ وَأَفْقَدَ الْقُدْرَةِ عَلَىَ رُؤْيَةِ الْآَخِرِينَ فَنَظَرَاتِيّ كُلَّهَا تَبْحَثُ فِيْ وَجْهِكِ عَنْ كُلِّ قِطْعَةٍ أُحِبُّهَا وَأَرْتَبِكُ عِنْدَمَا أُفَكِّرُ فِيْكِ أَشْعُرُ أَنَّ الْجَمِيْعَ يَعْرِفُوْنَ أَنَّنِيْ أَبْحَثُ عَنْكِ وَأَنَّ الْجَمِيْعَ يَرَوْنَ صُوْرَتَكِ فِيْ عَيْنَيِ وَأَبْدِوَ كَأَنَّنِيْ صَدَىً لِصَوْتِكَ فِيْ غِيَابِكِ وَأَخْجَلُ أَحْيَانَا مِنْ لَهْفَتِيْ عَلَيِكِ مِنْ تَرَقُّبِيْ خُطُوَاتِكِ وَأَخَافُ أَنْ يُفْاجِئُنِيْ أَحَدٌ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيِكِ أَخَافُ أَنْ يُسْمِعَنِي أَحَدٌ وَأَنَا ارْدُدْ كَلِمَاتِكِ أَخَافُ أَنْ يَقُوْلَ أَنَّنِيْ أُحِبُكِ وَلَنْ أَهْرُبُ مِنْ هَذِهِ الْكَلِمَهْ أَتَنَاسَىْ وُجُوْدِهَا فَأَرِجُوكَ لِمَاذَا عِنَدَمّا أَرَاكِ تُصْبِحُ حَيَاتِيْ أَجْمَلَ وَيُصْبِحُ الْجَمَالِ كُلّ حَيَاتِيْ أُبْتُلِيَ يَا أَرْضُ الْنِّسَاءِ رُطُوَبِهُ .! وَأَنَتَعْشىْ يَا أَرْضُ الْبدوي جُنُوْنَآ |
![]()
|
|
|
#12815 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
أَيَّتُهَا الْأُنْثَىَ : صَبَاحِيٌ جُنُوْنْ ! مُلْتَهِبٌ كُـ لَهِيْبُ نَارَآ ...!!! آِآِهَ أَتَمَنَّىْ بِهِ أَنْ أَكُوْنَ فِنْجَانُ قَهَوَةَ بَيْنَ يَدَيْكَ ! تَحْتَضِنُنِيْ يَدَيْكِ بِشَوْقٍ وَتَلُفُّنِيْ حَرَارَةَ أَنْفَاسُكِ الْعَطْشَىَ !! فَتَقْتَرِبُ مِنِّيْ شَفَتَيْكِ وَعَيْنِيْ مِرْآَةُ لِعَيْنَيْكِ.! تَرْتَشِفُنِيْ بِشَوْقٍ . جُنُوْنْ هُوَ صَبَاحِيٌ لأُنْثَايَ " |
![]()
|
|
|
#12816 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
أَيَّتُهَا الْأُنْثَىَ : أُغْمِضِيْ عَيْنَيْكِ وَتَحَسَّسِي بِحَرَارَةٍ أَنْفَاسِيْ الْعَطْشَىَ لِشَفَتَيْكَ هَكَذَا دَوْمَآً أَنَا الْيْكِ |
![]()
|
|
|
#12817 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
فِىْ مِحْرَابِ جُنُوُنِىِ انُتُيُ عِشْقِىَ وَجُنُوَنّىْ انُتُيُ رُوْحِىْ وَعَقْلِيَّ وانَفااااااسى ياجُنُوَنّىْ مَسَاؤُكِ سُكَّرْ . دَعِيْهَا بِالْقُرْبِ مِنَ أَنْفَاسُكِ ![]() |
![]()
|
|
|
#12818 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
صَباحَكِ يَتْنْفَسْ عِشْقَ نُبُضَيٍ يُوْحِيْ بِـِ جُنُوْنْ يَـدُوَمْ فَـ رَعْشَاتِ الْنُّوْرْ تَغْتَالْ الْرُّوْحْ لِـِ تُوْقِظَ الخَيَالَاتِ بَيْنَ هَمْسِيْ وَهُمْسُكِ ايَّتُهَا الْفَاتِنَهْ أُحِبُّكِ |
![]()
|
|
|
#12819 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
كَيَفْ آتُِِّْسٌِِّتُِِّْرٌٍ عًٍلى رٌٍغًبٌَِتُِِّْيَ وٍآنْآ مًفْضًٍوٍحٍّ بٌَِلهٍَآثٍْيَ وٍآضًٍطُْرٌٍآبٌَِ دًٍقٌٍآتُِِّْ قٌٍلبٌَِيَ وٍعًٍرٌٍقٌٍيَ آلذٍَيَ يَسٌِِّيَل مًنْ جًِْبٌَِهٍَتُِِّْيَ كَيَفْ آمًنْعًٍكَِ مًنْ رٌٍؤيَة تُِِّْلعًٍثٍْمًيَ وٍمًفْآصٍْليَ تُِِّْتُِِّْرٌٍآقٌٍصٍْ شًِْهٍَوٍة وٍعًٍيَوٍنْيَ تُِِّْآكَلكَ جًِْوٍعًٍآ وٍشًِْفْآهٍَيَ تُِِّْشًِْرٌٍبٌَِكَ عًٍطُْشًِْآ كَيَفْ آنْ آدًٍآرٌٍيَ نْفْسٌِِّيَ عًٍنْ نْهٍَدًٍكَ آلتُِِّْفْآحٍّيَ كَيَفْ آتُِِّْلهٍَى عًٍنْهٍَ بٌَِقٌٍضًٍمً آظْآفْرٌٍيَ بٌَِآنْفْعًٍآل آوٍ آلعًٍبٌَِثٍْ بٌَِآزٍُرٌٍآرٌٍ قٌٍمًيَصٍْيَ آلمًمًزٍُقٌٍ وٍهٍَوٍ يَنْتُِِّْفْضًٍ مًثٍْل آلآرٌٍنْبٌَِ آللعًٍوٍبٌَِ وٍآنْآ آحٍّدًٍقٌٍّ فْيَهٍَ مًثٍْل صٍْقٌٍرٌٍ مًغًلوٍبٌَِ آرٌٍآهٍَ يَعًٍرٌٍبٌَِدًٍ مًثٍْل آلرٌٍآقٌٍصٍْ وٍيَتُِِّْمًآيَل مًثٍْل آلسٌِِّكَرٌٍآنْ كَيَفْ آمًنْعًٍ نْفْسٌِِّيَ آخٌِبٌَِرٌٍيَنْيَ وٍنْفْسٌِِّيَ تُِِّْطُْوٍقٌٍ لضًٍمًهٍَمًآ كَيَفْ آكَآبٌَِرٌٍ عًٍلى جًِْنْوٍنْيَ وٍآتُِِّْعًٍمًدًٍّ آنْ لآ آنْظْرٌٍ لكَِ تُِِّْخٌِلعًٍيَنْ قٌٍمًيَصٍْكَ آلآسٌِِّوٍدًٍ آلمًثٍْيَرٌٍ وٍتُِِّْفْكَيَنْ آزٍُرٌٍآرٌٍهٍَ آلتُِِّْيَ آحٍّسٌِِّدًٍهٍَآ وٍيَنْكَشًِْفْ ليَ ظْهٍَرٌٍكَ آلمًخٌِمًليَّ وٍكَتُِِّْفْآكَ آلشًِْهٍَيَتُِِّْآنْ للتُِِّْسٌِِّلقٌٍ وٍتُِِّْرٌٍمًيَنْ عًٍنْ صٍْدًٍرٌٍكَ تُِِّْلكَ آلسٌِِّلة فْيَتُِِّْنْآثٍْرٌٍ آلعًٍقٌٍيَقٌٍ مًنْ بٌَِيَنْ آلكَرٌٍزٍُتُِِّْيَنْ وٍتُِِّْسٌِِّقٌٍطُْ مًنْ قٌٍدًٍمًيَكَ وٍرٌٍقٌٍة آلتُِِّْوٍتُِِّْ وٍتُِِّْصٍْيَرٌٍيَنْ آمًرٌٍآة مًثٍْل عًٍقٌٍدًٍ آلتُِِّْوٍتُِِّْ كَيَفْ بٌَِرٌٍبٌَِكَ آكَآبٌَِرٌٍ عًٍلى جًِْوٍعًٍيَ وٍآنْتُِِِّْ عًٍآرٌٍيَة مًنْ كَل شًِْيَء عًٍآرٌٍيَة مًنْ خٌِلخٌِآلكَ وٍعًٍقٌٍدًٍكَ وٍخٌِآتُِِّْمًكَ آلذٍَيَ يَتُِِّْوٍسٌِِّطُْ آصٍْبٌَِعًٍكَ عًٍآرٌٍيَة مًنْ كَل شًِْيَء مًثٍْل تُِِّْفْآحٍّة تُِِّْنْضًٍجًِْ فْيَ آلعًٍرٌٍآء وٍتُِِّْتُِِّْفْتُِِّْحٍّ فْيَ آلهٍَوٍآء كَيَفْ آكَآبٌَِرٌٍ عًٍلى قٌٍضًٍمًكَِ كَيَفْ آكَآبٌَِرٌٍ عًٍلى نْهٍَشًِْكَِ وٍبٌَِدًٍآخٌِليَ وٍحٍّشًِْ يَحٍّتُِِّْرٌٍقٌٍ كَيَ يَفْتُِِّْرٌٍسٌِِّكَ يَتُِِّْعًٍطُْشًِْ كَيَ يَرٌٍتُِِّْوٍيَ مًنْكَِ |
![]()
|
|
|
#12820 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
غوَصِيّ ..واِخْتَرَقَي… وأَهٍذي..واِقْتَرَبَي.. وارَكَضَي سَيِّدتي.. ما بَيَّنَ طَرَقَآت دَرَّوَّبَي.. هآتِي بيُمْناكِ .. قَطُُّرّاًت مَنّ خَمَّرَ.. وبقإِيَّا ثَلَجَ بالََيُسْرَى .. ترويِنّي .. فَما زَلَّ طَيّفَكَّ يغَدو.. أحَلَّأمََا وَزّوإِيَّا شَوَّقَ تصَهَرَني.. يا أمَرَّأة مَجَّبَوَّلَة بالََكُحْل.. طَرَفَها خَلْخالََ يغويِنّي.. وَعْلى الساقََ شَبَّق مَنّ مَرْمَر .. قَدّ أهُوَته الأشَجاًن .. حَتَّى أيَقِظ ما بَيَّنَ الَنْجَوّم.. مَنّ نَيِّروَزّ وأقِمَار.. أنَفْيِنّي في عَتَمَة أشَجَّآنِيّ .. فأنا رَجُلاً يكَفَّيِنّي.. أن أرَقَب أنثى .. في اللَيْل تتَبَخْتَرَ أعَلَّى تَكْوِيِنّي.. يا شَمَّسَاً تهَدَلَ بأركآنِيّ.. تِلْكَ أشَرَعَتي فَضَّميها.. وَحَّدَك مَرَّسَآتي وخُلُوُدِّيّ .. يا أم فَرِحَي وأحَزَّآنِيّ.. إقتِرْبي وَدَعََيْنِيّ فيك متَوَحَّد. أنتِ وَحَّدَك ..لا غَيَّرَك.. أنثى في الدُنْيا تكَفَّيِنّي |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مهرتة, يعشق, جنون, عاشق |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
|
|