| الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#142 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() يُـ أَمْرَأَهُ : أَهْدَيْتُهَا لَكِ فَـ تَنَفِسِيهَاوَلأجلِكِ قَطِفْتُها مِنْ بُسْتَانِ مَشَاعِرِيْ وّبَـ نُبُضَيٍ غَلَّفَتْهَا لَكِ يافَاتِنّهُ دَعِيْهَا بِقُرْبِ أَنْفَاسُكِ وَبِنْبّعَ وَرِيَدَكِ وُبِقُبْلَةٍ مِنْ ثَغْرِكِ أَسْقِيَهَا وَأَنْصِتِي الَيْهَا عِنَدَمّا بِالْسِّرِّ تَبَوُّحُ الْيْكِ بِحَنِيْنِيْ أُحِبُّكِ أُحِبُّكِ يُـ أَمْرَأَهُ |
![]()
|
|
|
#143 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ : لِآَخِرِهِ قَطْرَهْ سَـ أَرْتَشِفُكِ بِهُدُوْءٍ لِأَنَّكِ خِلْقَتَيْ مِنْ عُسَلَآً وَمَاءً لَذَّةٍ أَنْتِيْ فِيْ شَرَابِي دَعِيْنِيْ بِقُرْبِكِ كُلُّ حِيْنَ أَهْوَاكِ |
![]()
|
|
|
#144 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ . . . انْدَفِعِي بِكُلِّ انْوِثَتِكِ وَكِبْرِيَائِيْ لِيَ انَا مِنْ يَسْكُنُكَ فِيْ قَصْرِ الْعَرْشِ الْابَدِيُّ لاتَخَجْليّ وَلاتَتَرَدُّديّ مِنْ انْدِفاعُكِ وشعُورُكِ طَالَ هُنَاكَ قَلْبٌ يَنْبِضُ لِلْانْثَى بِكُلِّ جَبَرُوْتِهِ وَقَوِّهِ لَكِ وَصَبَاحُكِ وَرَدَ |
![]()
|
|
|
#145 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ . . . اتَعْليَمِنَ لِمَاذَ انَا اعْشَقُكِ لِانَّ عَاطِفكّ لَوْ وُزِّعَتْ عَلَىَ فَصِيْلَهُ ادَمَ لَنْ يَكْتَفُوْنَ بَلْ يَطْلُبُو الْمَزِيْدِ مِنْكِ لِانَّكِ بَحْرٍ مِنْ الْعَوَاطِفِ فًـ أَنْتِيْ بِكُلِّ انْوِثَتِكِ بِسْمِهِ وَدَلَالِ وُحَنَانٍ عِنَدَمّا نَبْحَثُ نَحْنُ يَامَعْشَرَ الْرِّجَالِ عَنْ الْرُوْمَانَسِيَهُ لَنْ وَلَمْ نَجِدُهَا الَا بِكِ يَامَنْ لَهَا الْرُوْمَانَسِيَهُ تَخْضَعُ بِكُلِّ احْتِوَائِهَا لِهَامَتكِ الْلَّتِيْ خَضَعَتْ لَهَا مُلُوْكِ الْعَالَمِ تَّبْجِيْلا وَتَعْظِيْما لَهَا |
![]()
|
|
|
#146 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ انْثَىَ صَبَاحُكِ عِطْرُ الْانُوثَه يَا أَمْرَأَهُ تَمْلَأُ صَدْرِيْ بِتَنَاهِيْد فِيْ عِنَاقِ .! سَـ أُسْكِنُكِ بِدِفْئِ شُعَوُريْ حَتَّىَ تَذُوُبِيِّ مِنْ حَرَارَةِ الْاحْتِضَانِ |
![]()
|
|
|
#147 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ . . . أُنْثُرِيْ أُنُوْثَتِكِ عَلَىَ جَسَدِيْ جُنُوْنِيْ كُلِّهِ اسْتَوَطنيّهُ بِعُمْقِ كَمَا يَـ حَلَّا لِجُنُوْنِيْ سَـ أَتفرِشِ جَسَدَكِ وَأُمَارِسُ بِهِ مْـ أَشْتَهِيْ عَلَيِكِ سَـ أَنْسَكِبُ مِثْلَ قَطَرَاتِ الْمَاءِ بِـ مَسَامّ جَسَدَكِ سَـ أتَشَّعبُ بِكُلِّ نَسِمَهُ بِهِ وّبَـ طُرّافَهُ سَـ حَنُّوْا عَلَيْهِ لأَشَتَمِهُ بِمَزَاجٍ رَايِقْ وِّهُدَوَءٍ سَـ انْهّبُ بِـ جَسَدَكِ الْرَّعْشِه وّبَـ مِسَاحَتُهُ سَـ اعْبَثْ بِهَا .! جُنُوْنْ هُوَ أَنَا يُـ أَمْرَأَهُ عِنَدَمّا أَقْتَرِبُ مِنْكِ بِخُطْوَةٍ الْعِشْقُ الْسَرَمَدَيَ وَبِكِ وَبِكُلِّ مَافيكِ سَـ أَلْتَهِمُكِ كُـ آيْسْكَرْيمٌ أَتَلَذَّذُ بِطَعْمِهِ لِـ عَيْنِكِ سَـ انْسَكِبْ بِعَيْنَايَ حَتَّىَ يَرَىَ كُلُّ مَافِيِ سِحْرٌ عُيُوْنِكِ وَعَلَىَ شَفَتَيْكِ سَـ تَكُوْنُ شَفَتَيَّ بْشَهْقَةْ لَسْتُ أَلَا شَيْطَانٍ بِتَفَاصِيْلَكِ مِنْ جُنُوْنٍ بِـ جَسَدَكِ لَا غَيْرِيّ يَتِجَرَاءً عَلَىَ هَذَا سَوَاءٌ انَا وَحْدِيْ فَقَطْ فِيْ مِحْرَابِ الْجُنْونْ اتْكَوَّرْ كُـ بُرْكَانٌ ثَائِرٌ مِنْ الْحُمَمِ يَفُوْحُ الْيْكِ شَوْقٍ وَصَبَاحُكِ هَذْيَّان سَرْمَدِيّ يَفُوْقُ الْسَّحَابَ حَتَّىَ يَقَعَ عَلَىَ مَسَامِعِكِ |
![]()
|
|
|
#148 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ يَظُنُوْنِيّ آرْهَابِيّ وْسَيُعْتَقُلُوْنِيّ وَرُبَّمَا يَقْتُلُوْنِيّ وَآَنَا لَّسْتَ سِوَىْ ؟ مُجَرَّدَ عَاشِقَ مَجْنُوْنَ بِطَيْفِكِ وَحُكْمَ عَلَىَ بِآلمُعتُقُلَ وَالْقَتْلَ وَالْسَّبَبَ ؟ ! هُوَ حُبُّكِ وَيْحَكُمْ مِنْ شَعْبِ بَلِيْدٌ الْمَشَاعِرِ .!! |
![]()
|
|
|
#149 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
أَعْلَمُ جَيْدَآً مَايُقَالُ عَنِّيْ وَلَكِنَّ . ؟؟؟ جِئْتَ هُنَا مَعَيِ بِوَحْيِ وَدَفْتَرَ آشْعَارِيّ آخْتبّؤِ وآكَتْبُوَ عَلَىَ آطْرَافَ آَلْمُنْتَدَىَ جَائَنا آَلَمَجْنُوْنَ جَائَنا آَلَمَجْنُوْنَ فًـ لَيْسَ عَلَيْهَ حَرِجَ فِيْ حُبّ الْأْنْثَى |
![]()
|
|
|
#150 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ جَمِيْلَ أَنَّ آعانِقكِ فِيْ لَيْلَتَيِ آلدافِئِهُ وآلْجَمِيلَ بَـ أَنَّ آخْتْبَىْ بِعَيْنَاكِ وَآسِكّنَ فِيْ مَوْطِنَ صَدْرِكِ حِيْنَهَا. آخْتَالَنِيّ بَـ أَنِّيْ بِتَ بَيْنَ آحْضَانَكِ وَآغَفوآً فِيْ آحْلامِيّ لِـ آرآكْ طِيَفَآً أُعَانِقُهَ بِشَغَفٍ |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مهرتة, يعشق, جنون, عاشق |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4) | |
|
|