| الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#17001 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ . أنَزْعيِ رَدَائِكِ قَطَعَهُ قَطَعَهُ وَدَعَيّ إِيَادِيّ تَحْتَضِنُ جَسَدَكِ يُــ آِآِهَ كَمْ هُوَ جَمِيْلٌ جِسْمُكِ سَـ أَتَاملُ جَمَالُهُ وَأَقَرِأءَهُ وَسَـ أَدَعَ قَبْلِهِ بَعْدَ قَبْلَهُ عَلَيْهِ سَـ أَتَنَفَّسُهُ بِكُلِّ هُدُوْءٍ وَأَشْدُو عَلَيْهِ بِـ أَنْفَاسِيْ أَعْذَبَ الْالَحَانَ بِشَوْقٍ وَأشْتِيَاقٍ وَسَـ أَرْسُمُ خُيُوْطِ الْجُنُوْنْ فَوْقِهِ وَأَقْبَلَ ثَغْرِكِ وَأَثْمَلُ مِنْهُ سَـ أَحْتَضِنُ نَهْدَا تَمَايَلْ وُأَقْطِفَ مِنْهُ حَبَّاتِ رُمَّانٍ بِفَمِيِ يُـ آِآِآهٍـ كَمْ هُوَ جَمِيْلٌ طَعْمُهُ وَرِيْحُهُ ذووبِيّ فِيْ عَالَمِ السكرَآآتْ وَأنْشْديّ لِحُوْنَ الْسُكَّرْ بِالْهِيَامِ فًـ أَنْتِيْ يُـ فَاتِنَهْ كُلِّ الْأَمَانِيِّ وَالْأَحْلَامِ بِعَالَمِيْ وَصَبَاحِيَّ حَرْفٌ بِلَا قُيُوْدٍ وَصَبَاحُكِ يُـ أُنْثَىْ وَرْدَآ |
![]()
|
|
|
#17002 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
صَبَاحِيٌ يُـ أُنْثَىْ . . انْتِي صِبُآحِ مُعَتَّقٌ نَسَمَاتِهِ تَسْلُبَ أَنْفَآسِيّ فًـ اتَنَفْسُكِ حَتَّىَ تُشَآرُكِيْنِيّ أَنْفَآسِيّ حَتَّىَ أَلْثُمُ شِفْتّاكَ ِ لِـ تَكُوْنُ إِفَطَآريّ هِيَ لِـ يَكُوْنُ إِفَطَآريّ أَلدَآئِمْ رَحِيْقٍ الشَفْتَانَ ..! هَكَذَا انّ دَوْمَآً بِكِ عَاشِقٌ مَجْنُوْنٌ وَجُنُوْنِيْ بِكِ |
![]()
|
|
|
#17003 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ . . دَعِيْنِيْ يْاجَوْهَرَّةً الْنِّسَاءِ وَيَاسَيْدّةً الْفُؤَادُ أَقْبَلَ كَفَّيْكَ وَأَتَنَفِّسَ مَابَيْنَ نَحْرِكِ وَسَرَّكِ دُعِيَ نَظَرَاتِيِ تُذَوِّبُ فِيْ سِحْرِ جَسَدَكِ وَيَدَايَ تَتَلَمَّسُ نعومَتكِ أَنْتِيْ حَوْريّهْ خَلَقْتُ عَلَىَ الارْضِ بِـ فِتْنَتِهَا وَأَوْهَمْتُ قَلْبِ رَجُلآ يَهْوَىْ الْجُنُوْنْ بِـ مَعَالِمُ أُنُوْثَتِكِ يَا فَاتِنَهْ قَبْلِهِ تُعَانِقُ مبروك يابدوي وصول مدونتك 17000
|
![]()
|
|
|
#17004 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() يُـ انْثَىَ بِقَدَرٍ مَّا دَسَسْتُ الْقُبُلَاتِ خَلَفْ أُذُنَاكِ بِقَدَرِمَااعتَقَدّ أَنِّيْ لَوْقُمْتَ بِتَمْرِيْرِ أَبْهَامِيّ خَلَفْ اذُنَكِ سَأَخْرُجُ لَكِ قُبُلُهُ تُرَفْرِفُ بِجَنَاحَيْهَا أَعْشَاشَ هّمْسَاتِيْ وَ قُبُلَاتِيْ لَكِ يافَاتِنّهُ |
![]()
|
|
|
#17005 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ صَبَاحِيٌ يَشْتَهْيكِ يُرِيْدُكِ وَحْدَكِ يَدْفَعُنِيً الْجُنُوْنْ لأُقارِعَ بِكِ الْسَّمَاءِ مِنْ لَهْفَةِ تَعْتَرِيْنِيّ لأَحْضَانَكِ يُـ فَاتِنَهْ سَـ أَتَنَفَّسُكِ وَأُسْكِنَكِ بِـ أَعَمَاقِ غَرَامِيْ ويلآِآهٍ مِنْ نُعُوْمَةِ جَسَدَكِ الَّذِيْ يَجْعَلُنِيْ أَنْصَهِرُ عَلَيْهِ كُـ قِطّعَةُ جَلِيْدْ ذَاائِبِهُ . ! جُنُوْنْ هُوَ هُيَّامِيْ .. .. لَحْدٌ أَرْضِكِ الرَّطْبَهْ صَبَاحِيٌ جُنُوْنْ وَصَبَاحُكِ فِتْنَةٌ تَعْتَلِيَ حَرْفِيْ |
![]()
|
|
|
#17006 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ . . الْفِ سُؤَالٌ وَسُؤَالِ بَيْنَ خَيْاليَ يَدُوْرُ هَمَّتْ بّكِ حَدَّ الْجُنُوْنُ .! فًـ أَنَا طَيْفُكِ الْعَابِرُ الْمَجْنُوْنِ بِالْحَيَاهْ أَخَذَتْ فُؤَادَكِ بَيْنَ الْفِ مْلْيُوْنِ .! مَعَكِ رَحَلْتِ فَوْقَ سَمَاءِ الْعِشْقُ الْمَفْتُوْنُ فِيْ مَكَانٍ بَيْنَ الْرُّوْحِ وَالْجَسَدِ لَكِ الْفَ قَبْلِهِ وَقَبَّلَهُ .. لَكِ أَنَا رَجُلآ يَنْشَأُ مِنْ رَحِمِ الْحُبِ وَطَنْآ مِنْ آَهَاتْ الْشَّوْقِ وَالْلَّهْفَهْ أُنَادِيِكِ بِأِسْمِكِ وَيَنْبِضُ الْقَلْبِ بِعِشْقِكِ كُلَّمَا تُهَوِّمُ أَفْكَارِيِ بِالْخَيَالِ أَرَىَ طَيْفَكِ مَسَاحَاتِ الْسَّمَاءِ تَتَزَيَّنْ بِهِ لِانَّهُ بِهِ نُوْرِآً وَضِيَاءً . شَوْقِيِّ فَاضَ عَنْ حُدُوْدِ كِتْمَانِيْ وَاصْبَحَ كُوْنِيْ بِكِ يَلْعَنِ جَمِيْعِ الْنِّسَاءِ لِانَّكِ بِكَوِنَيِ أَنْتِيْ الْنِّسَاءِ كُلَّهَا |
![]()
|
|
|
#17007 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
حَبِيْبَتِيْ يَاعْبِيّرِ الْكَوْنِ يَاعِطْرِالوَردّ يَاجُورْهَرَةالاحسّاسِ يَارَذَاذَالمَطرّ يَارِيِحَ الْنَّدَىْ . حَبِيْبْتِى كُلَّمَا بَقِيَتْ بِقُرْبِكِ يَأَسُرَنّىْ يَتَمَلَّكُنِى هَذَا الْعِطْرُ الَّذِىْ يُخْرِجُ مِنْكِ مَا اجْمَلَهُ وَانَقَاهُ زَيْنَكِ فِىْ عَيْنَىْ جَمَّالْكَ فِىْ قَلْبِىْ عِطْرُ لَمْ أَشْتَمُّ مِثْلَ رِيْحُهِ قَطُّ كَمْ احِبُّكِ وَاهٍـوَاكِ ضُمِّيْنِىْ الْيْكِ فِىْ لَحْظَةٍ صَمْتْ لَحْظَهْ تَجْمَعُنَا سَوَاءُ نَرْتَشِفَ فِيْهَا كُؤُوْسَ الْغَرَامِ لَحْظَهْ دَفَءْ المَشاعَرَبِصِدّقَ الْقُلُوْبُ احِبُكِ يَاأَجْمَلَ الْنِّسَاءِ يافَاتِنَّتِيّ احِبُكِ اهْوَاكِ اعُشِقِّكِ بالحيل |
![]()
|
|
|
#17008 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ تَوَقَّفِي عَلَىَ عُشْبِ صَدْرِيْ الْمُشْتَعِلِ لِلَحَظَاتِ وَتَحَسَّسِي بِدِفْئِ مَشَاعِرِيْ الْيْكِ وَأَرْتَوِيْ بِـ جِنِوِنِ نَبْضِهِ لَكِ وَأَهْوِيَ إِلَيْهِ كَـ طَفَلَآ يَرْتَمِيْ فِيْ أَحْضَانِ أُمِّهِ بَعْدَ فَتْرَةِ غِيَابٍ لَمْ تَطُلْ يُـ فَاتِنَهْ أُقْتُلِينِيْ وَبَعَثّرِيْنِيّ فِيْ حُمَّىْ الاشُوُاقُ وَالْاشْتِيَاقَ عَلَىَ وِسَادَةٍ الْمَحَبَّهْ مَازَالَ جَسَدِيْ عَالِقَا بَـ جُدّرَانِكْ جَسَدَكِ ثَمِلْ هُوَ قّلْبيٍ بِكِ يُـ جُمَلِيَّةُ الْنِّسَاءِ رَسَمْتُكِ نُوْرَ يُشِعُّ بَيْنَ حُرُوّفِيّ وَأنُسِجَتِ مِنْ خُيُوْطِ الْشَّمْسِ طَرِيْقَا يَبْعَثُ فِيَّ الْأَمَلْ أُرْقُصِيْ يَافِتْنَةَ الْنِّسَاءِ بِخُطُوَاتٍ مِنْ جُنُوْنٍ فَوْقَ مَوْجِ بِحَرٍّ عُشْقِي وَحَرْفَيْ لْأحْساسُكِ وَجَمَالُكِ وَفَوْقَ سَحَابٌ الْخَيَالِ الْبَعِيْدُ الَّذِيْ يُخَالِطُ مَشَاعِرُكِ تِجَاهِيْ عَلَىَ شُرْفَةِ الْقَمَرِ تَحْتَ الْنُّجُوْمِ هَـ أَنَا أُدَاعِبُ الْمَطَرْ وَأَغْفُو بَيْنَ أَحْضَانِهِ كَـ مَلَكَآ لَمْ يَجِدْ فِيْ الْسَّمَاءِ مَكَانْا يَحْتَوِيْ جْنُونَهُ بِكِ يُـ ثَمَرَةٌ نَاضِجَةٌ يَشْتَهِيَهَا حَرْفِيْ وَحَوَاسِّي سَـ أَجْعَلكِ أُنْثَىْ الْشَّهْوَةِ بَيْنَ أَجْسَادَ بَوْحِيْ بِـ عِشْقِ الْبَغَاءْ فِيْ أُغْنِيَةِ الْسَّمَاءِ أَعْلَمِيّ أَنَّنِيْ أَتَبَخَّرُ كَـ الْمَاءِ وَأَصْعَدُ حَيْثُ سَوْفَ يَكُوْنُ مَقَامِيْ فِيْ الْسَّمَاءِ بِـ جُوَارِكِ يَاقَمْرآً فَقَطْ أِّقْتَرِبْي الّـيٍ فًـ أَنَا رَجُلآ يَهْوَاكِ يَاجَمِيْلَةُ الْنِّسَاءِ |
![]()
|
|
|
#17009 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() يُـ أُنْثَىْ . اسْكُنِيْ الْشَفَقَ مَعَ شُرُوْقَ الْشَمْسْ وَتَجَرُّدِي مِنْ أُنُوْثَتِكِ وَكِبْرِياؤُكِ فًـ أَنْتِيْ حَبِيْبَتِيْ فَقَطْ ..! أُحِبُّكِ رَغْمَ كُلْ شَئٍ أُحِبُّكِ لِأَنَّكِ كُلُّ شَئِ أُحِبُكِ وَأَنْتِي حُبّيْ |
![]()
|
|
|
#17010 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ . . . انْدَفِعِي بِكُلِّ انْوِثَتِكِ وَكِبْرِيَائِيْ لِيَ انَا مِنْ يَسْكُنُكَ فِيْ قَصْرِ الْعَرْشِ الْابَدِيُّ لاتَخَجْليّ وَلاتَتَرَدُّديّ مِنْ انْدِفاعُكِ وشعُورُكِ طَالَ هُنَاكَ قَلْبٌ يَنْبِضُ لِلْانْثَى بِكُلِّ جَبَرُوْتِهِ وَقَوِّهِ لَكِ وَصَبَاحُكِ وَرَدَ |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مهرتة, يعشق, جنون, عاشق |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
|
|