| الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 |
![]() ![]() |
طرح رائع ومميز وراقي ومفيد جزاك الله خيرا جعله الله في ميزان حسناتك يار ب لك تقديري وأحترامي وتقييمي المتواضع .وتثيت وتميز
|
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#13 |
![]() ![]() ![]() |
اللة يعافيك ع الطرح المبدع والمميز
وجعلة اللة في موازين حسناتك ونفعناء اللة واياك لماء يحب ويرظئ وودي وتقديري مشكور خوي على فتح هذا القسم الخاص بالحج |
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#15 |
![]() ![]() |
الله يجزاك جنة عرضها السموات والارض
موضوع راق لي يابدوي يعطيك العافية دلع |
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#16 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
ذكر من قال إنه عليه الصلاة والسلام حج متمتعا قال الإمام أحمد حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر قال: تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج، وأهل فساق الهدي من ذي الحليفة، وبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج، وكان من الناس من أهدى فساق الهدي من ذي الحليفة ومنهم من لم يهد .فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قال للناس: من كان منكم أهدى فإنه لا يحل من شيء حرم منه حتى يقضي حجه، ومن لم يكن أهدى فليطف بالبيت وبالصفا والمروة وليقصر وليحلل ثم ليهل بالحج وليهد، فمن لم يجد هديا فليصم ثلاثة أيام وسبعة إذا رجع إلى أهله وطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة، استلم الركن أول شيء ثم خب ثلاثة أطواف من السبع ومشى أربعة أطواف، ثم ركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقام ركعتين، ثم سلم فانصرف فأتى الصفا فطاف بالصفا والمروة، ثم لم يحلل من شيء حرم منه حتى قضى حجه ونحر هديه يوم النحر، وأفاض فطاف بالبيت، [ ثم حل من كل شيء حرم منه ] وفعل مثل ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهدى فساق الهدي من الناس. قال الإمام أحمد وحدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أن عائشة أخبرته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمتعه بالعمرة إلى الحج وتمتع الناس معه بمثل الذي أخبرني سالم بن عبد الله، عن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد روى هذا الحديث البخاري عن يحيى بن بكير، ومسلم وأبو داود عن عبد الملك بن شعيب، عن الليث، عن أبيه، والنسائي عن محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، عن حجين بن. المثنى، ثلاثتهم عن الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري عن عروة عن عائشة. كما ذكره الإمام أحمد رحمه الله. وهذا الحديث من المشكلات على كل من الأقوال الثلاثة. أما قول الإفراد: ففي هذا إثبات عمرة إما قبل الحج أو معه. وأما على قول التمتع الخاص: فلأنه ذكر أنه لم يحل من إحرامه بعد ما طاف بالصفا والمروة، وليس هذا شأن المتمتع. ومن زعم أنه إنما منعه من التحلل سوق الهدي، كما قد يفهم من حديث ابن عمر عن حفصة أنها قالت: يا رسول الله، ما شأن الناس حلوا من العمرة ولم تحل أنت من عمرتك؟ فقال: إني لبدت رأسي وقلدت هديي فلا أحل حتى أنحر - فقولهم بعيد، لأن الأحاديث الواردة في إثبات القران ترد هذا القول وتأبى كونه عليه السلام إنما أهل أولا بعمرة ثم بعد سعيه بالصفا والمروة أهل بالحج ، فإن هذا على هذه الصفة لم ينقله أحد بإسناد صحيح بل ولا حسن ولا ضعيف.وقوله في هذا الحديث: تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج إن أريد بذلك التمتع الخاص، وهو الذي يحل منه بعد السعي فليس كذلك، فإن في سياق الحديث ما يرده، ثم في إثبات العمرة المقارنة لحجه عليه السلام ما يأباه. وإن أريد به التمتع العام دخل فيه القران وهو المراد.وقوله: وبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج إن أريد به: بدأ بلفظ العمرة على لفظ الحج، بأن قال: لبيك اللهم عمرة وحجا. فهذا سهل ولا ينافي القران. وإن أريد به: أنه أهل بالعمرة أولا ثم أدخل عليها الحج متراخيا ولكن قبل الطواف فقد صار قارنا أيضا. وإن أريد به : أنه أهل بالعمرة ثم لما فرغ من أفعالها تحلل أو لم يتحلل بسوق الهدي كما زعمه زاعمون، ولكنه أهل بحج بعد قضاء مناسك العمرة وقبل خروجه إلى منى، فهذا لم ينقله أحد من الصحابة كما قدمنا، ومن ادعاه من الناس فقوله مردود لعدم نقله ومخالفته الأحاديث الواردة في إثبات القران كما سيأتي، بل والأحاديث الواردة في الإفراد كما سبق. والله أعلم. والظاهر والله أعلم أن حديث الليث هذا عن عقيل، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر مروي من الطريق الأخرى عن ابن عمر حين أفرد الحج زمن محاصرة الحجاج لابن الزبير، فقيل له: إن الناس كائن بينهم شيء، فلو أخرت الحج عامك هذا؟ فقال: إذا أفعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم . يعني زمن حصر عام الحديبية فأحرم بعمرة من ذي الحليفة ثم لما علا شرف البيداء قال: ما أرى أمرهما إلا واحدا. فأهل بحج معها، فاعتقد الراوي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا فعل، سواء بدأ فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج، فرووه كذلك. وفيه نظر لما سنبينه. وبيان هذا في الحديث الذي رواه عبد الله بن وهب، أخبرني مالك بن أنس وغيره، أن نافعا حدثهم أن عبد الله بن عمر خرج في الفتنة معتمرا وقال: إن صددت عن البيت صنعنا كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج فأهل بالعمرة وسار حتى إذا ظهر على ظاهر البيداء التفت إلى أصحابه فقال: ما أمرهما إلا واحد، أشهدكم أني قد أوجبت الحج مع العمرة. فخرج حتى جاء البيت فطاف به وطاف بين الصفا والمروة سبعا لم يزد عليه ورأى أن ذلك مجز عنه، وأهدى. وقد أخرجه صاحب الصحيح من حديث مالك . وأخرجاه من حديث عبيد الله عن نافع به. ورواه عبد الرزاق عن عبيد الله وعبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع به نحوه ، وفيه: ثم قال في آخره: هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفيما رواه البخاري حيث قال: حدثنا قتيبة، حدثنا ليث، عن نافع: أن ابن عمر أراد الحج عام نزل الحجاج بابن الزبير، فقيل له: إن الناس كائن بينهم قتال، وإنا نخاف أن يصدوك. قال: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة إذا أصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إني أشهدكم أني قد أوجبت عمرة. ثم خرج حتى إذا كان بظاهر البيداء قال: ما أرى شأن الحج والعمرة إلا واحدا، أشهدكم أني أوجبت حجا مع عمرتي. فأهدى هديا اشتراه بقديد، ولم يزد على ذلك، ولم ينحر ولم يحل من شيء حرم منه، ولم يحلق ولم يقصر، حتى كان يوم النحر فنحر وحلق، ورأى أن قد قضى طواف الحج والعمرة بطوافه الأول. وقال ابن عمر: كذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال البخاري حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن علية عن أيوب، عن نافع، أن ابن عمر دخل ابنه عبد الله بن عبد الله وظهره في الدار، فقال: إني لا آمن أن يكون العام بين الناس قتال فيصدوك عن البيت، فلو أقمت؟ قال: قد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فإن يحل بيني وبينه أفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة، إذا أصنع كما صنع رسوله الله صلى الله عليه وسلم ، إني أشهدكم أني قد أوجبت مع عمرتي حجا، ثم قدم فطاف لهما طوافا واحدا. وهكذا رواه البخاري عن أبي النعمان، عن حماد بن زيد، عن أيوب ابن أبي تميمة السختياني، عن نافع به. ورواه مسلم من حديثهما عن أيوب به. |
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#17 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
ذكر من قال إنه عليه الصلاة والسلام حج متمتعا (تابع) فقد اقتدى ابن عمر رضي الله عنه برسول الله صلى الله عليه وسلم في التحلل عند حصر العدو والاكتفاء بطواف واحد عن الحج والعمرة. وذلك لأنه كان قد أحرم أولا بعمرة ليكون متمتعا، فخشي أن يكون حصر فجمعهما وأدخل الحج قبل العمرة قبل الطواف فصار قارنا. وقال: ما أرى أمرهما إلا واحدا- يعني: لا فرق بين أن يحصر الإنسان عن الحج أو العمرة أو عنهما- فلما قدم مكة اكتفى عنهما بطوافه الأول، كما صرح به في السياق الأول الذي أفردناه، وهو قوله: ورأى أن قد قضى طواف الحج والعمرة بطوافه الأول. قال ابن عمر: كذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني أنه اكتفى عن الحج والعمرة بطواف واحد- يعني بين الصفا والمروة. وفي هذا دلالة على أن ابن عمر روى القران. ولهذا روى النسائي عن محمد بن منصور، عن سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى ، عن نافع: أن ابن عمر قرن الحج والعمرة فطاف طوافا واحدا. ثم رواه النسائي عن علي بن ميمون الرقي، عن سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أمية، وأيوب بن موسى، وأيوب السختياني، وعبيد الله بن عمر، أربعتهم عن نافع: أن ابن عمر أتى ذا الحليفة فأهل بعمرة، فخشي أن يصد عن البيت. فذكر تمام الحديث من إدخاله الحج على العمرة وصيرورته قارنا . والمقصود أن بعض الرواة لما سمع قول ابن عمر: إذا أصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله: كذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم . اعتقد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج فأدخله عليها قبل الطواف، فرواه بمعنى ما فهم. ولم يرد ابن عمر ذلك، وإنما أراد ما ذكرناه. والله أعلم بالصواب. ثم بتقدير أن يكون أهل بالعمرة أولا ثم أدخل عليها الحج قبل الطواف فإنه يصير قارنا لا متمتعا التمتع الخاص، فيكون فيه دلالة لمن ذهب إلى أفضلية التمتع. والله تعالى أعلم. وأما الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا همام عن قتادة، حدثني مطرف، عن عمران، قال: تمتعنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن قال رجل برأيه ما شاء. فقد رواه مسلم عن محمد بن المثني، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن همام، عن قتادة به. والمراد به المتعة التي أعم من القران والتمتع الخاص. ويدل على ذلك ما رواه مسلم من حديث شعبة وسعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن مطرف، عن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن الحصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين حج وعمرة . وذكر تمام الحديث.وأكثر السلف يطلقون المتعة على القران، كما قال البخاري حدثنا قتيبة، حدثنا حجاج بن محمد الأعور عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن المسيب، قال: اختلف علي وعثمان رضي الله عنهما وهما بعسفان في المتعة، فقال علي: ما تريد إلى أن تنهى عن أمر فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فلما رأى ذلك علي بن أبي طالب أهل بهما جميعا. ورواه البخاري من حديث شعبة أيضا، عن الحكم بن عيينة، عن علي بن الحسين، عن مروان بن الحكم عنهما به. وقال علي: ما كنت لأدع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول أحد من الناس . ورواه مسلم من حديث شعبة أيضا، عن قتادة عن عبد الله بن شقيق، عنهما. فقال له علي: لقد علمت إنما تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: أجل، ولكنا كنا خائفين. وأما الحديث الذي رواه مسلم من حديث غندر، عن شعبة، وعن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه عن شعبة، عن مسلم بن مخراق القري سمع ابن عباس يقول: أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعمرة وأهل أصحابه بحج، فلم يحل رسول الله ولا من ساق الهدي من أصحابه وحل بقيتهم. فقد رواه أبو داود الطيالسي في مسنده وروح بن عبادة عن شعبة، عن مسلم القري، عن ابن عباس، قال: أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج . وفي رواية أبي داود: أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالحج ، فمن كان منهم لم يكن له متعة هدي حل، ومن كان معه هدي لم يحل . الحديث.فإن صححنا الروايتين جاء القران، وإن توقفنا في كل منهما وقف الدليل، وإن رجحنا رواية مسلم في صحيحه في رواية العمرة، فقد تقدم عن ابن عباس أنه روى الإفراد وهو الإحرام بالحج، فتكون هذه زيادة على الحج، فيجيء القول بالقران، لا سيما وسيأتي عن ابن عباس ما يدل على ذلك. وروى مسلم من حديث غندر ومعاذ بن معاذ، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس، أن رسول الله قال: هذه عمرة استمتعنا بها، فمن لم يكن معه هدي فليحل الحل كله، فقد دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة. وروى البخاري عن آدم بن أبي إياس، ومسلم من حديث غندر، كلاهما عن شعبة، عن أبي جمرة، قال: تمتعت فنهاني ناس فسألت ابن عباس فأمرني بها، فرأيت في المنام كأن رجلا يقول [ لي ]: حج مبرور ومتعة متقبلة، فأخبرت ابن عباس فقال: الله أكبر! سنة أبي القاسم صلوات الله وسلامه عليه. والمراد بالمتعة ها هنا القران. وقال القعيني وغيره، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، أنه حدثه أنه سمع سعد ابن أبي وقاص والضحاك بن قيس عام حج معاوية ابن أبي سفيان وهما يذكران التمتع بالعمرة إلى الحج. فقال الضحاك: لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله. فقال سعد: بئس ما قلت يابن أخي. فقال الضحاك: فإن عمر بن الخطاب كان ينهى عنها. فقال: سعد: قد صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصنعناها معه . ورواه الترمذي والنسائي عن قتيبة، عن مالك . وقال الترمذي: صحيح. وقال عبد الرزاق، عن معتمر بن سليمان وعبد الله بن المبارك، كلاهما عن سليمان التيمي، حدثني غنيم بن قيس، سألت سعد بن أبي وقاص: عن التمتع بالعمرة إلى الحج قال: فعلتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يومئذ كافر في العرش- يعني مكة- ويعني به معاوية. ورواه مسلم من حديث شعبة وسفيان الثوري ويحيى بن سعيد ومروان الفزاري، أربعتهم عن سليمان التيمي، سمعت غنيم بن قيس، سألت سعدا عن المتعة فقال: قد فعلناها وهذا يومئذ كافر بالعرش . وفي رواية يحيى بن سعيد- يعني معاوية- وهذا كله من باب إطلاق التمتع على ما هو أعم من التمتع الخاص وهو الإحرام بالعمرة والفراغ منها ثم الإحرام بالحج ومن القران، بل كلام سعد فيه دلالة على إطلاق التمتع على الاعتمار في أشهر الحج، وذلك أنهم اعتمروا ومعاوية بعد كافر بمكة قبل الحج، إما عمرة الحديبية أو عمرة القضاء وهو الأشبه، فأما عمرة الجعرانة فقد كان معاوية أسلم مع أبيه ليلة الفتح، وروينا أنه قصر من شعر النبي صلى الله عليه وسلم بمشقص في بعض عمره، وهي عمرة الجعرانة لا محالة. والله أعلم. |
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#18 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
ذكر حجة من ذهب إلى أنه عليه السلام كان قارنا وسرد الأحاديث في ذلك رواية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه . قد تقدم ما رواه البخاري من حديث أبي عمرو الأوزاعي , سمعت يحيى بن أبي كثير , عن عكرمة , عن ابن عباس , عن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بوادي العقيق يقول : أتاني آت من ربي عز وجل فقال صل في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجة . وقال الحافظ البيهقي أنبأنا علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري ببغداد , أنبأنا أحمد بن سلمان , قال : قرئ على عبد الملك بن محمد وأنا أسمع , حدثنا أبو زيد الهروي , حدثنا علي بن المبارك , حدثنا يحيى بن أبي كثير , حدثنا عكرمة , حدثني ابن عباس , حدثني عمر بن الخطاب , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتاني جبرائيل عليه السلام وأنا بالعقيق فقال صل في هذا الوادي المبارك ركعتين وقل عمرة في حجة فقد دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة . ثم قال البيهقي رواه البخاري عن أبي زيد الهروي . وقال الإمام أحمد حدثنا هشيم حدثنا سيار , عن أبي وائل أن رجلا كان نصرانيا يقال له الصبي بن معبد فأراد الجهاد فقيل له ابدأ بالحج فأتى الأشعري فأمره أن يهل بالحج والعمرة جميعا ففعل فبينما هو يلبي إذ مر بزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فقال أحدهما لصاحبه لهذا أضل من بعير أهله فسمعها الصبي فكبر ذلك عليه فلما قدم أتى عمر بن الخطاب فذكر ذلك له فقال له عمر هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم قال وسمعته مرة أخرى يقول وفقت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم وقد رواه الإمام أحمد عن يحيى بن سعيد القطان , عن الأعمش , عن شقيق , عن أبي وائل , عن الصبي بن معبد , عن عمر بن الخطاب , فذكره . وقال إنهما لم يقولا شيئا , هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم . ورواه عن عبد الرزاق , عن سفيان الثوري , عن منصور , عن أبي وائل به . ورواه أيضا عن غندر , عن شعبة , عن الحكم عن أبي وائل وعن سفيان ابن عيينة عن عبدة بن أبي لبابة , عن أبي وائل , قال : قال الصبي بن معبد كنت رجلا نصرانيا فأسلمت فأهللت بحج وعمرة فسمعني يزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة وأنا أهل بهما فقالا لهذا أضل من بعير أهله فكأنما حمل علي بكلمتهما جبل فقدمت على عمر فأخبرته فأقبل عليهما فلامهما وأقبل علي فقال هديت لسنة النبي صلى الله عليه وسلم قال عبدة : قال أبو وائل : كثيرا ما ذهبت أنا ومسروق إلى الصبي بن معبد نسأله عنه . وهذه أسانيد جيدة على شرط الصحيح . وقد رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة من طرق , عن أبي وائل شقيق بن سلمة به . . وقال النسائي في كتاب الحج من سننه حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق , حدثنا أبي , عن أبي حمزة السكري , عن مطرف , عن سلمة بن كهيل , عن طاووس , عن ابن عباس , عن عمر أنه قال والله إني لأنهاكم عن المتعة وإنها لفي كتاب الله وقد فعلها النبي صلى الله عليه وسلم إسناد جيد . |
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#19 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
ذكر حجة من ذهب إلى أنه عليه السلام كان قارنا وسرد الأحاديث في ذلك ( تابع) رواية أميري المؤمنين : عثمان وعلي رضي الله عنهما : قال الإمام أحمد حدثنا محمد بن جعفر , حدثنا شعبة , عن عمرو بن مرة , عن سعيد بن المسيب , قال : اجتمع علي وعثمان بعسفان وكان عثمان ينهى عن المتعة أو العمرة فقال علي ما تريد إلى أمر فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم تنهى عنه ؟ فقال عثمان دعنا منك هكذا رواه الإمام أحمد مختصرا . وقد أخرجاه في الصحيحين من حديث شعبة , عن عمرو بن مرة , عن سعيد بن المسيب , قال : اختلف علي وعثمان وهما بعسفان في المتعة فقال علي ما تريد إلى أن تنهى عن أمر فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فلما رأى ذلك علي بن أبي طالب هل بهما جميعا وهكذا لفظ البخاري . وقال البخاري حدثنا محمد بن بشار , حدثنا غندر , عن شعبة , عن الحكم عن علي بن الحسين , عن مروان بن الحكم , قال : شهدت عثمان وعليا وعثمان ينهى عن المتعة وأن يجمع بينهما فلما رأى علي أهل بهما لبيك بعمرة وحج قال ما كنت لأدع سنة النبي صلى الله عليه وسلم لقول أحد ورواه النسائي من حديث شعبة به , ومن حديث الأشعث عن مسلم البطين , عن علي بن الحسين به . وقال الإمام أحمد حدثنا محمد بن جعفر , حدثنا شعبة , عن قتادة , قال : قال عبد الله بن شقيق : كان عثمان ينهى عن المتعة وعلي يأمر بها فقال عثمان لعلي إنك لكذا وكذا ثم قال علي لقد علمت أنا تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أجل ولكنا كنا خائفين ورواه مسلم من حديث شعبة . فهذا اعتراف من عثمان رضي الله عنه بما رواه علي رضي الله عنهما , ومعلوم أن عليا رضي الله عنه أحرم عام حجة الوداع بإهلال النبي صلى الله عليه وسلم , وكان قد ساق الهدي , وأمره عليه السلام أن يمكث حراما , وأشركه النبي صلى الله عليه وسلم في هديه . كما سيأتي بيانه . وروى مالك في الموطأ عن جعفر بن محمد عن أبيه , أن المقداد بن الأسود دخل على عليّ بن أبي طالب بالسقيا وهو ينجع بكرات له دقيقا وخبطا فقال : هذا عثمان بن عفان ينهى عن أن يقرن بين الحج والعمرة . فخرج علي وعلى يده أثر الدقيق والخبط - فما أنسى أثر الدقيق والخبط على ذراعيه - حتى دخل على عثمان فقال : أنت تنهى أن يقرن بين الحج والعمرة؟ فقال عثمان : ذلك رأيي . فخرج علي مغضبا وهو يقول : لبيك اللهم لبيك بحجة وعمرة معا . وقد قال أبو داود في سننه حدثنا يحيى بن معين , حدثنا حجاج , حدثنا يونس , عن أبي إسحاق , عن البراء بن عازب , قال : كنت مع علي حين أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على اليمن . فذكر الحديث في قدوم علي . قال علي : فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : "كيف صنعت؟" قال : قلت : إنما أهللت بهلال النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إني قد سقت الهدي وقرنت" . وقد رواه النسائي من حديث يحيى بن معين بإسناده , وهو على شرط الشيخين , وعلله الحافظ البيهقي بأنه لم يذكر هذا اللفظ في سياق حديث جابر الطويل . وهذا التعليل فيه نظر , لأنه قد روي القران من حديث جابر بن عبد الله كما سيأتي قريبا . إن شاء الله تعالى . وروى ابن حبان في صحيحه عن علي بن أبي طالب , قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة وخرجت أنا من اليمن , وقلت : لبيك بإهلال كإهلال النبي . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فإني أهللت بالحج والعمرة جميعا . |
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#20 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
ذكر حجة من ذهب إلى أنه عليه السلام كان قارنا وسرد الأحاديث في ذلك ( تابع) رواية أنس بن مالك رضي الله عنه وقد رواه عنه جماعة من التابعين , ونحن نوردهم مرتبين على حروف المعجم . 1- بكر بن عبد الله المزني عنه : قال الإمام أحمد حدثنا هشيم حدثنا حميد الطويل , أنبأنا بكر ابن عبد الله المزني , قال سمعت أنس بن مالك يحدث , قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي بالحج والعمرة جميعا , فحدثت بذلك ابن عمر , فقال : لبى بالحج وحده . فلقيت أنسا فحدثته بقول ابن عمر , فقال : ما تعدونا إلا صبيانا! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لبيك عمرة وحجا ورواه البخاري عن مسدد عن بشر بن الفضل , عن حميد به . وأخرجه مسلم عن سريج بن يونس عن هشيم به . وعن أمية بن بسطام عن يزيد بن زريع , عن حبيب بن الشهيد , عن بكر بن عبد الله المزني به . 2- ثابت البناني عن أنس : قال الإمام أحمد حدثنا وكيع , عن ابن أبي ليلى , عن ثابت , عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم . قال : لبيك بعمرة وحجة معا . تفرد به من هذا الوجه الحسن البصري عنه . قال الإمام أحمد حدثنا روح , حدثنا أشعث , [عن الحسن] عن أنس بن مالك , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قدموا مكة وقد لبوا بحج وعمرة , فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما طافوا بالبيت وبالصفا والمروة أن يحلوا وأن يجعلوها عمرة , فكأن القوم هابوا ذلك , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لولا أني سقت هديا لأحللت فأحل القوم وتمتعوا . وقال الحافظ أبو بكر البزار : حدثنا الحسن بن قزعة , حدثنا سفيان بن حبيب , حدثنا أشعث , عن الحسن , عن أنس , أن النبي صلى الله عليه وسلم أهلَّ هو وأصحابه بالحج والعمرة , فلما قدموا مكة طافوا بالبيت وبالصفا والمروة , أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلوا فهابوا ذلك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحلوا فلولا أن معي الهدي لأحللت . فحلوا حتى حلوا إلى النساء . ثم قال البزار : لا نعلم رواه عن الحسن إلا أشعث بن عبد الملك . |
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للأمة, متجدد, بلاغ, جدة, ووداع |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|