| الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#21281 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
سَـ أَبْحَثُ عَنْ حُبٍ أَكْبَرُ أُحِبُّكِ بِهِ وَ عَنْ قَلْبٍ أَكْبَرُ اوَلَيكِ عَلَيْهِ وَأَنْتَي أَهِتَمّيّ بِيَ كَـ انْثَىَ نَاعِمَهْ امَهْدِيْنِيّ بِدِفْئِ حَنَانِكِ وَسَـ اقْطَعُ أَنَا مِنَ احْاسِيْسِيْ كُـ قَوَالِبَ حَلْوَىً وَ القَمكِ مِنْ ثَغْرِكِ قُبُلٍ وَمَنْ انَامَلِيْ شْعُرُ وَنَثّرِ وَ مِنْ قَلْبِيْ عِشْقُ وَ وَفَاءِ |
![]()
|
|
|
#21283 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
إِرْوِيْنِيّ مِنْ شْهْدِكِ الْمُعَتْقْ وَدَعِيْنِيْ أُقَبِّلُكِ مَآَبَيْنَ .؟؟ الْجَبِيْنِ وَ الْخَدُّ . ! وَأَنْثَرّكِ حِوِآِلِيٍّ وَالَملِمكِ.. فَـ أَنَا عاشِقآً لِرَوْحِكِ . المُشُتِهْآهٍ لِجُنُوْنِيْ |
![]()
|
|
|
#21284 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
صَبَاحِيٌ حَبَّ وَمَسَائِيٌ رُوْحَ قَلْبِ أَرْتَشِفُ مَعَكِ حَبِيْبَتِيْ فِنْجَانِ قِهْوَتِيِّ لَذَّةٍ مِنْ ثَغْرِ شَفَتَيْكِ أَثَارَتْ رَعْشَةُ فِيْ نَبْضِ رُوْحِيْ مَذَاقِهَا رَحِيْقٍ أَنْتِي فِيْهَا زَهْرُهَا وَعَبِيْرَه انَّقاء تثمُلَ بِهِ الْرُّوْحُ حَتَّىَ الْإِدْمَانُ وَلَوْنُهَا صَفَاءِ قَلْبِ يَقْرَعُ أَبْوَابُ جَسَدِيْ لِتَسْكُنَي جَسَدِيْ فِيْ عُمْقِ دَافِئٍ وَتَثْمُلُ مِنْهَا رَعْشَةُ جُنُوْنْ تَتَمَلَّكَ حَنَايَا الْرُّوْحِ هَكَذَا حَبِيْبَتِيْ أَرْتَشِفُ قَهْوَتِيْ مِنْ رَحِيْقٍ ثَغْرِ شَفَتَيْكِ حَتَّىَ تُثْمِلُ رُوْحِيْ بِرُوْحِكِ بْخَمْرا لوَشْرَبِهُ الْعَالَمِ مِنْهُ لَعَمْ الْدِّفْءَ وَالْحَنَانَ بِـ أَرْوَاحُهُمْ صَبَاحَكِ وَمَسَائُكِ هُوَ مَسَائِيْ وَصَبَاحِيَّ يَانُوْرَ الْحَيَاةِ بَـ دَفَءْ وَحُبَّ |
![]()
|
|
|
#21285 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
ارِيْدُكِ ثَوْرَةٌ مَجّنُوْنَهْ بَيْنَ وَرِيْدِيّ وَعَزْفِ سَاحِرٌ عَلَىَ اضْلاعِيّ وَسَمْفُونِيَّةِ عِشْقٍ تَنَامُ عَلَىَ صَدَاهَا احْلَامِيِ ارِيْدُكِ بَصِيْصٌ امَلَ فِيْ فَحَوَى ايَّامِيْ وشَلالَاتِ هَمْسْ تَغْفُوْ عَلَىَ سِحْرِهَا اجْفَانِيَ |
![]()
|
|
|
#21286 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ أَعْشَقُكِ أَصْبَحَتْ مَجْنُوْنٌ بِكِ وَأَتْسَعَ عَالَمِيَ لِــ/ طَيْفُكِ وَضَمَمْتُ أَنْفَآْسَكِ الْدَّافِئَةِ لِأَنفآسِيّ المُشتَعِلّهَوحَلَقَنَآً بَعِيْدَآً لَأَنّنِي أَعْشَقُكِ لَنْ انْتَظَرَ أَنْ تُصْبِحَ الأُشَآرهُ خَضْرَاءَ! لمرُورُّأحَسَاسِيّ سَــ/ يَنْطَلِقُ أَحَسَاسَيَ وَيَنْدَفِعُ لَكِ حَالْمَآً ألْقَآكْ أِلِيِكِ أَنْتِيْ وَحْدَكِ فَقَطْ ايَّتُهَا الْوَرْدَهْ الْنَرْجِسِيْهْ يَنْبِضُ الْقَلْبْ بِعِشْقِكِ |
![]()
|
|
|
#21287 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
تَغَارُ الْسَّمَاءِ مِنْ جَمَالِ جَسَدَكِ وَيَنْشَقُّ الْقَمَرُ مِنْ سِحْرِ مُحَيَّاكِ وَتُمْطِرُ الْغَيْمِه حِبُآً لَكِ وِّيْحْتَارْ قَلَمِيْ بِوَصْفِكِ وَحَدَكِ مِنْ تَغْلُلْ بِـ أَحَسَاسَيَ |
![]()
|
|
|
#21288 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
صَبَاحُكِ عَذَابٌ وَلَكِ أَنْ تَنْتَزِعِيْ الْأَلِفِ مِنْ وَسَطِهِ فَرُبَّمَا يَكُوْنُ عَذْبَا جَدَّا كَإِحَسَاسِيّ بِكِ صَبَاحُكِ غِيَابْ وَلَكِ أَنْ تُمْحِي الْأَلِفِ مِنْ وَسَطِهِ فَرُبَّمَا اسْتَحَالَ غَيْبَا لَا أَعْرِفُهُ يَحْمِلُ نِهَايَةْ جَمِيْلَةُ لحِكَايَاتِيّ مَعَكِ صَبَاحُكِ خَيَالِ وَلَكِ أَنْ تُلْغِيَ الْأَلِفِ مِنْ وَسَطِهِ فَرُبَّمَا صَارَ خُيِّلَ شَوْقٍ جَامِحْ يَشُقُّ عُبَابِ الْبُعْدِ وَيَصِلُكِ صَبَاحُكِ مَيْسَ وْلَكِ أَنَّ تَتَجَاوَزِيْ الْيَاءِ مِنْ وَسَطِهَا فَرُبَّمَا أَصْبَحَتِ مَسّا مِنَ جُنُوْنْ يَتَجَاوَزَ الْدُّنْيَا وَ يَتُلْبِسّكِ |
![]()
|
|
|
#21289 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
فِيْ هَذَا الْصَّبَاحَ أَتَمَنَاكِ أَمَامِيْ لَأَقّبّلَ عَيْنَيْكِ وَأَرْتَشُفُّ شَفَتَيْكِ وَأَسْتَنْشِقُ رَائِحَةُ الْأْنْثَى بِعِطْرِ جَسَدَكِ وَبَيْنَ نَهْدَيْكِ أُلَمْلِمُ بَاقِيْ شَتَاتِيْ |
![]()
|
|
|
#21290 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
أَيَّتُهَا الْأُنْثَىَ : صَبَّـاحْكِ جُنُوْنْ . صَبَّـاحْكِ فُنُوْنِ . صَبَّـاحْكِ أَنَا .. وَأَنَا جُنُوْنِكِ |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مهرتة, يعشق, جنون, عاشق |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|