| الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#26851 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
أَنَا رَجُلآ يَهْوَىْ الْجُنُوْنْ . أَمْنَحُ قَلْبِيْ أُنْثَىْ هِيَ جُنُوْنِيْ وَعِشْقِيَ ايَّتُهَا الْانْثَىَ ( الْمَجَهَولِهُ .!! بِعَالَمٍ الْمُسَاافِرِ . ؟ تَعااالي بِرَبُّكِ . وَعَانِقِيْ جُنُوْنِيْ فِيْ مُسَاااء . لَايُشْبِهُ الَا جَمَالَكِ وَفِتْنَةِ جَسَدَكِ الْنَااعِمْ عَاالِمّيّ انَا ايَّتُهَا الْانْثَىَ هُوَ (( الْجُنُوْوْوْنْ )) |
![]()
|
|
|
#26853 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
أُتِيَتَ إِلَيْكِ .. يَامَنْ لَهَا فُؤَااادِي عااااشِقَ.. وَسْأَلَهُوَ فِيْ حِضْنِكَ الْدَافِيءٍ .. أَتَيْتُكِ . بِكلّ حَنَّـَانّيّ .. أَتَيْتُكِ . وَقَـَلبي مَلِيْئا بِحُبِّـَّك ( الْصَّاخِبِ ) .. عَلَّهُمْ يَنِكِـَرُوني .. لِيَتْـَّهمُوني .. بِـ ( الْجِنِّـُونْ ) .. وَشْـَارد الْعَقْلِ .. نَثَرَتْ الْشَّوْقِ بَأانَفَاااسِيّ لِأَنْفَاسِكِ.. أُضَمِّكِ لِصَدْرِي .. الْمُحَمَّـلْ بِاللَّهْفَـهِ .. لِأَذُوْبَ فِيْكَ .. وَأَتَعَلَّمُ فَنّـُون ( الْحُبِّ ) .. أَغْدِقِي عَلَيَّ بَعْضَا مِنْ جَمَالِكَ الْعَصْرِيُّ .. وَرُوْحَكَ الصَّافِيَةِ .. سَأَدَعُ انْفسَااسِيّ تُعَانِقُ اعْناااقُكِ كَعَقَدّ مِنْ الالَماااس يُطَوِّقُ عُنُقِكَ ! مُدَّيْ إِلَيَّ يَدَيْكِ .. فَهَا أَنَا إِلَيْكِ .. سَأطُوّقَكِ .. وَأَحْكَمُ قَبْضَتَيْ عَلَىَ جَسَدِكِ .. ! أُحْيِيَ فِيْنِيْ عُرُوقَا .. قَدْ أَوْشَكْتَ عَلَىَ الْجَفَافِ .. وَلِأُحْيِيَ فِيْكَ شِرْيَانَا .. وَقَفَ نَـَبضُه وَلَّتْـُسقيني الَشْـّهد مِنْ ( فَمِكَ ) الْعَذْبَ .. أَوْ اسْقِيكَ .. بَعَضْ مِنْ مَائيّ |
![]()
|
|
|
#26854 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
لَا تَبْلَعِيْنَ الرِّيَقِ خَلِّيَهْ أَنَا أَبِيْهِ ! عَطْشَانُ وُدِّيّ أَرْتَوِيْ بشَهّدّ رِيْقِكِ |
![]()
|
|
|
#26855 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
ي انثى تَجَرَّدَ الْجَمَالَ مِنَ الْنِّسَاءِ وَأَنْجَذَبَ بِكِ صَبَاحِيٌ شَغَفْ يُرِيْدُ الارْتِوَاءْ مِنْ رَحِيْقِكِ الْعَسَلِيِّ وَمَـ أَنَا الَا فِيْ قَصْرِكِ أَمِيْرِآً لِعَرْشكّ يَتَسَّيَدُ الْحُبٌّ وَالْحُبُّ أَنْتِيْ |
![]()
|
|
|
#26856 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
أَشْتَاقُ دَائِمَا لَهُمْسِكِ لِسَمَاعِ صَوْتِكَ فَـ حُبُّكِ سَيْطَرَ عَلَىَ كَيَانِيْ وَوِجْدَانِيْ وَأَحَاسِيْسِيَّ وَلَوْ كَانَ الْوَرَقِ وَالْقَلَمِ وَسَيْلَهُ لِلْتَّعْبِيْرِ عَنْ حُبِّيْ لَكِ لأنْتَهتُ الْأَقْلامِ وَالْأَوْرَاقِ وَبَقِيَ حِبُيً لَكَ فِيْ الْقَلْبْ يَمَلِئِىْ كُلِّ مَكَانٍ حَبِيْبَتِيْ لَا تَحْرِمِيْنِيْ مِنْكِ وَمَنْ حُبَّكَ لِيَ وَمِنْ لَحْضَةٌ لِقَائِيْ بِكِ وَشَوْقِيْ فَهَذِهِ الِلَحُضَهُ هِيَ مِنَ أَجْمَلَ لَحَضْاتِ عُمْرِيّ آَهٍ لَوْ تَعْلَمِيْ مَدَىْ تَأَلُّمِي مِنْ لَحَضْاتِ غَيْبِكَ وَلّحْضَاتِ اشْتِيَاقِيَ لَكِ بِعَدَدِ دَقَاتِ الْسَّاعَهْ فِيْ الْيَوْمِ فَفِيْ كُلِّ سَاعَهْ يَزْدَادُ اشْتِيَاقِيَ وَحُبَّيَ لَكِ حُبَّكَ مْححْفُوّرِ فِيْ قَلْبِيْ وَ يَجْرِيَ فِيْ جَسَدِيْ بَيْنَ عُرُوْقِيْ فَفِيْ كُلِّ ثَانِيْهِ وْدَّقِيْقَهْ وْسَاعَهْ وِأُسْبُوْعٍ وَشَهْرَ وَسِنُّهُ أَحَبَّـكِ حُبَّكَ مِثْلُ الْمَاءِ الَّذِيْ يَرْوِيَ ظَمَأِيِ كُلُّهُمْ رَحَلُو عَنِّيْ تَرَكُوُنِيْ وَحْدِيْ هَجَرُو جَسَدِيْ لِيَكُوْنُوْ مَعَكَ اتَعِلْمّيّ مَنْ هُمْ ؟؟؟ انَهَا رُوْحِيْ وَقَلْبِيْ وَدَعُوْنِيْ وَهُمْ يُرَدِّدُوْنَ نُحِبُّهَا نَعْشَقُهَا |
![]()
|
|
|
#26857 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
قَدَّمْتُ كُـ قُدُوْمَكِ لِيَ بِأَوَّلِ لِقَاءَ مِنْ ذَلِكَ الْزَّمَنِ لَكِنْ هُنَا . . . أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ أُسَابِقُ قَطَرَاتِ سَحَابَتكِ لألتِقَيُّهَا مَا بَيْنَ شِفَاهِيْ أَتَلَذَّذُ بِعُذْوبَتكِ وَأَنَا أُصَارِعُ سُكِرَ تِلْكَ الْقَطَرَاتِ . . أُجارِيكِ لِأَنْزِعَ عَنْكِ كُلُّ مَا تَرْتَدِيْنَ مِنْ غُرُوْرٍ فَهَاأَنَا أَتَنَّازَلُ عَنْ مِعْطَفٍ الّشُمُوُخ وَأَقْصْيُهُ جَانِبَا لِلَحَظَاتِ . . لجْذِّبكِ لِـ إِغْرَائِكِ لَجْعَلكِ تَرَتُّمَيْنَ بِلَيْلِكِ عَلَىَ صَدْرِيْ لِتَحْتَوِيْنِيّ كُـ احْتِوَاءٌ دَمِعِك بَيْنَ جَفْنَيْكِ وَلَا هُطُوْلِ . . لِذَلِكَ الْمَدْمَعِ لتَحسَّسيّ بِدِفَئِيِ فَهُوَ كَدِفْءِ شَهْدُكِ بِلَيْلَةِ شِتَاءٍ . . دَعِيْنِيْ أَرَاقِصُكِ رَقْصَةُ الْهَذَيَانْ عَلَىَ أَعْذَبَ الْنَّغَمُ وِّهُدَوَءٍ الْأَلْحَانَ تَارَةً مَحْفُوْفَةٌ بِذِرَاعٍ وَتَارَةً بِالْآَخَرِ أُلَاعِبكِ أُمَّازِحُكَ حَتَّىَ تَشُكِّيِنَ لِيَ الْتَّعَبُ وَلتَعطشَينَنِيّ . . تَعَبَا لِيَزْدَادَ بِيَ الْأَرْتِوَاءِ . .! لِأَرْوِيَكِ . . وُكِّلَ مَا ابْتَلَّتْ عَرَوْقِكِ مِنْ سَلسَبِيلَيّ . . |
![]()
|
|
|
#26858 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
أَصَابَكِ الْعَطَشِ مُرَّةَ أُخْرَىَ . دَعِيْ عَنْكِ خَيَالِاتِّ الْقَصَصَ وَدَعِيْنِيْ أَجْعَلُ مِنْكِ حَقِيْقَةِ بَيْضَاءُ بَلْ سَأَجْعَلُكِ أُسْطُوْرَةُ حَقّيِقِيَّهْ أَنْثُرُكِ كَالَنْجّومَ فِيْ فَضَائِيَّ وَأَلَمْلِمُكِ بَيْنَ كَفَيّ الْوِصَالِ فًـ ضُمِّيَ شِتَائِيّ . . حَتَّىَ أَتَمَكَّنَ مِنَ ضَمَّ صَيْفُكِ لِـ أَغْدَقَ عَلَيّكِ مِنْ سَمَائِي لِـ أَغُوْصُ بِدَوَاخِلكِ وَبَيْنَ أَضْلاعَكِ وَّلْتَعِيْشِيْ بِيَ فَصَوْلِكِ الْأَرْبَعَهْ وَتَسْتِنْشِقِينَ لَيَالِيْهَا مِنْ أَنْفَاسِيْ عَبِيْرا وَبِثَوَانِيّ كُلِّ لَيْلَةٍ . . تَكُوْنِيْ أَمِيْرَتِي . . مُلْهِمَتِيْ . . عَشيقَتِيّ . فَخُذِيِنِيِ مَلِكا يَعْشَقُ الْكِبْرِيَاءُ . . لَا الْغُرُوْرِ يَعْشَقُ الْسَّهَرِ وَأَنْتِ دَاخِلَهُ وَبَيْنَ أَضْلَاعُهُ تَسْهَرَيْنْ شَرِايِيِنْهْ . . تَضِيْئِيْنْهَا شُمُوْعَا . . وَهُوَ يَسْتَطْعَمكِ إِلَىَ آَخِرِ رَمَقٍ لِوُجُوْدِكِ وَليُحسَّسَ بِأَنَّكَ فَاتِنَتِهِ وَبَيْنَ أَنْفَاسَهُ . . وَلتَحُلْمّيّ بِيَ كَحَقِيقَةِ جُمَلِيَّةُ لِأَقْتَرِبَ مِنْكِ . . وَأَهْمِسُ لَكِ وَبِكِ فَلتَسْدْليّ عَلَيَّ جَفْنَيْكِ لِأُحْسِسُ بِدِفْئِهَا . . وَلتَرْتشْفِيْنِيّ عَلَىَ مَهْلٍ إِلَىَ انْ تُثْمِلِيْنَ بِيَ وَيَزْدَادَ إدْمانِكِ لِيَ وَإِلَىَ أَخِرْ تِلْكَ الْثَوَانِيِ . . أَسْتَلْقِيَ . . بِسَكِيْنَةٍ وِّهُدَوَءٍ وَلَنْ أُوْقِظَكِ إِلَىَ أَنْ يَأْتِيَنِي . . صَبَاحٌ يُشْبِهُ صَبَاحُكِ فَيَا صَبَاحْ الْسَّعَادَهْ |
![]()
|
|
|
#26859 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يافَاتِنّهُ . . تَنَفُّسِيّ بَوْحٌ حَرْفِيْ عَلَىَ جَسَدِكِ لَكِ وَحْدَكِ كُتِبَتْ مَايِلّقَ بِـ أُنُوْثَتِكِ يَاجَمِيْلهْ وَمَاتَستَحِقِيْهُ مِنْ حُرُوّفِيّ وَمَشَاعِرِيْ بِهُدُوُءْ بِهُدُوُءْ أَتَنَفَّسُكِ وَأَهْمِسُ لَكِ أُحِبُّكِ بْشَهْقَةْ احْلَامَ عُشْقِي بِكِ فِيْ عَيْنَاكِ سِحَرآً بِجَمَالِهِ يَتَرَسَّلَ خَجَلِآً الَىَّ عَيْنَايَ عُشْقِي الْيْكِ ايَّتُهَا الْمَلائِكِيْهُ مَجْنُوْنٌ وَعَارِمٌ بِالْلَّذَّةِ وَالْنَّشْوَهْ ُجنوني الْيْكِ عَاصِفَهُ ثَّلْجِّيَّهْ يُرِيْدُ دِفْئِ ثَغْرِكِ شَوْقِيِّ لَكِ قَارَبَ وَحُضَنَكِ مِيْنَاءِ لَهُ .! يُـ أَمْرَأَهُ عَمِيْقٍ انَا فِيْ هَوَاكِ حَتَّىَ الثَّمِلِ ... دُعِيَ الاحْتِرَامُ بَيْنَ اجْسَادِنْا وَقُلُوْبُنَا يَضُمُّنَا بِهُدُوْءٍ حَتَّىَ يَرْوِيَ نَبْضَ الْعِشْقِ فِيْنَا أَنَا وَحْدِيْ مَنْ يَتَنَفْسّكِ فِيْ لَيْلَةِ آِآِآهٍـاتِ .! وَيَبْتَسِمُ لِـ مُحَيَّا وَجْهُكِ الْمُنِيْرِ وَالْمُثِيْرُ بِـ الْنَّشْوَهْ تَقَدُّميّ نَحْوِيٌّ فَقَطْ أُرِيْدُكِ تَتَنَفَّسِيْنَ عِطّرِيْ بِـ سَعَادَهُ فِيْ لَيْلِهِ قَمَرِيَّهْ يَغْتَسِلُ مِنْهَا ضَوْءُ الْقَمَرُ مِنْ جَمَالِكِ قَبِّلِيْنِي بِثَغْرِكِ وَأَطْعِمِي فَمِيْ مِنْ تُوْتَ لِسَانَكِ بِـ هُدَوَءٍ سَـ نْمِآآآرِسَ طُقُوْسَ الْجُنُوْنْ تَحْتَ سِتَارِ الْعِشْقُ وَمَنْ فَمُكِ أَرْتَشِفُ عُسَلَآً يَرْوِيَ عُرُوْقُ الْهِيّامْ دَاخِلِيَّ .! وَأَهْمِسُ فِيْ أُذُنَيْكِ بِـ هُدَوَءٍ أَنَّنِيْ مَفْتُوْنٌ فِيْ جَسْدَكِ الْنَّاعِمِ أُحِبُّكِ بِـ جُنُوْنِكِ وَصَمْتُكِ وِهُدوءِكِ فَقَطْ أَنْتِيْ وَحْدَكِ أُنُوُثَهْ طَاغِيْهَ |
![]()
|
|
|
#26860 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
إشتقت إليكِ بنبضة قلبي .. أهمسها بمداد قلمي .. أكتبها بحرارة شوقي .. أرسلها . . . لكِ وحدكِ . . . كتبتها من قبل .. لكِ أنتِ وسأكتبها مجدداً .. لكِ أنتِ . . . وحدكِ . . . علمتيني ,, كيف أحبكِ ,, كيف أكتبها .. أربعة حروف .... تشكلني كما تريد .. أربعة حروف .... تجري بين شرياني و الوريد .. أربعة حروف .... يومي وغدي وفجري الأكيد .. لا يهم أين أكتبها في صفحتي البيضاء هذه .. في أول السطر بعدها فراغ كبير يسكنه إسمكِ ,, في وسط السطر تحيط بها نبضات قلبي لكِ وحدك ِ,, في آخر السطر أجدني أكتبها مراراً وتكرارً . احبك |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مهرتة, يعشق, جنون, عاشق |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
|
|