| الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#28561 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
أنتِ فجري
الذي تتوضأ فيهِ أضلوعي لتقيم طقوس الهوى في محرابك طُهراً ومسائي الذي يشعل قنديلهُ بين خصلات شعرك لتوقد شمعات السهد فوق وسادات تحكي قصائد الهوى للقمر وتأخذ من ضوئه قبسًا لتضيء ليلي الذي تتقلص فيهِ وتتمدد خلاياي فتوشم أسمي في كل زاويةٌ في جسدكِ . . ألا تعلمي أنك حكاية الغيم التي حملتني من جُزر ولد فيها الشوق إلى أخرى تحمل الحنين وأنكِ تلك الحروف التي أشتهي قراءتها وأحتفظ بها في فمي حتى تبتل بماء حبي فينبت ربيعها وأنك ألف ليلةٌ قطعت فيها أنفاسي وجندت لها جيوش من الأنفاس لتصل إلى قصرُ عينيكِ ولم تستطع وأنكِ وطني الذي رفعت لهُ رايات الولاء والقسم و علمتني كيف أخوض معارك العشق فوق جبينكِ لـ أقبلهُ انتصار وعلمتني كيف تقاس مسافات الاشتياق بين سلسال عنقك ونهاية عقدكِ |
![]()
|
|
|
#28562 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
ألم تعلمي بعد أنكِ أنثاي
. . التي أمتطي من أجلها صهوة الأيام وأتسابق في باحة صدرك حتى أعتلي قمم الشوق فيها وأنني لجمت كلمات العاشقين من أجلكِ وحفرت كلماتي فوق السماء ودونت تاريخ عشقكِ في شقوق الذكريات وأحطها بزجاج يحفظ دفئها يامن رججتي كأس نبيذكِ وافقتني من غيبوبة العناق لـتغمسيني من جديد في قوالب ثلجك لتسكريني وتذيبيني بحرارة لقاءكِ وأنزلي أخر القطرات برفق ولين على شفتي حتى أمتص جزيئاتها بكل لذتكِ ودفئكِ فربما تتخدر كل أجزائي لا تفيقها حتى قطرة وداعكِ فكيف العيش دون أن تتمدد رئتي من أنفاسكِ ويبزغ فجري دون أهدابك وكيف تقفز الثواني دون أن تعبر جسر قبلاتكِ وتتكئ على ظلال أوداجك وكيف يتخالط المساء دون أوتار همساتك فلا تفرغي كأس نبيذكِ واتركيني في أخر قطراتهِ أرتوي وأنقش سكرة حبك في أقداح عيني بحنائك التي لامستها منذ أن صافحت يديكِ وأصبحت أصابعي مرازيب شوق لكِ تسقي أرض حبكِ وتقطف ثمارها كؤوسًا من شفتيكِ وأنا في أخر رشفاتكِ أغتسل بين الوداع والحنين |
![]()
|
|
|
#28563 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
إليك أدون أخر
معلقات العشق وأنا أطرق بها أخر أبواب العام واتركها معلقةٌ فوق أسوار قلبكِ حتى يتسلل الحب إليكِ فـ يملئ عين الوقت لـ تبقى ساهدة تلتف حول أغصان الشوق كوريقات أخضرت شوقًا ثم أحمرت عشقًا ثم أصفرت وجفت صبراً لـ تتساقط فوق أيام عمري وردةٌ ذاب عطرها فيك لـ تصبح بتلاتها سطراً في روزنامتكِ بـ ذكريات اعتكفت في محراب حنيني وهي تقوم كل ليلةً بطقوسك التي أصبحت ك كشهقات تجدد أنفاسي التي أزفرها كل ساعةٌ وألقي بها في جُب هيامكِ لـ تمتلئ بتفاصيلك كعمق المسافات التي قطعتها حاملاً حقيبة سفري وبعض أوراقي وسجائري وزيتًا أُنير بهِ عُتمة الذكريات |
![]()
|
|
|
#28564 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يا سيدة جنوني
ألم أخبرك من قبل أنكِ امرأة الحنين كيف لا وأنتِ تحملين شوقي جنينًا بداخلك وأنت من أسدلتِ جدائلك من أطراف السماء وجعلتها أرجوحةً لي وأنتِ من افترشتِ موج البحر حنانًا تُسير خطواتي فوقه إليكِ وعلقتي الأصداف في أفق السماء يدغدغها هواكِ كلما هزكِ الحنين فـ تأتين إلي ك ترانيم يمضمضها العشق في فمي كيف لا وأنتِ من أفرغتِ شحنات الاشتياق في فراغات جسدي ووضعتي أصبعكِ على شفاه الانتظار فـ أتى بكِ وأنتِ من ترعشين أطرافي عندما يهف ملمسكِ قربي |
![]()
|
|
|
#28565 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() على أغنية المساء الدافئ وصوت كؤوسكِ التي تُقرع بمذاق اللذة فوق شفتاي يا أنثى استعمرتني وبنت حصون عشقها في ربيع قلبي و روت خضاب كفيها في بحيرة عشقي خذيني ما بين رشفة سُكراً وشوق وزمليني في كريات دمكِ وخبئي ارتجاف قلبي في قُبلاتكِ وأعرجي بغطاء عينيكِ فوق جسدي وموسيقى المساء تُخرس السمع في أيقاع ذاكرتي و أنتِ هناك تنفضي جدائلكِ فوق كفيكِ فـ خذيني في راحتيكِ وأذيبيني بحرارتها واعجنيني من جديد وأعيدي تفاصيلي ملاكًا يحرسكِ ومن ثم أزرعيني في كل إتجاهاتكِ بـ صحبةِ موسيقى تعزفها زفراتكِ صداً في زوايا القلب تفترش الحنين والاشتياق إليكِ وأنا ما زلت في تفاصيلكِ مغتربًا |
![]()
|
|
|
#28566 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() تلوميني دائما عَلى خوفي عليك فدائما ما يراودني احساس الفقد .. أوتعلمي كم فقدت في حياتي فقد الكثير الكثير ولا اقوى على فقد آخر اوتعلمي بينما عينيك هادئه قريره النوم ما ذا افعل !؟ أجلس هائم في ملامحك ادعو الرب ان يحفظك لي اخاف أن أغمض عيناي فتهرب ملامِحك مني فأنت تفاصيل عِشقي التي لن ولن تتكرر |
![]()
|
|
|
#28567 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() أشتَهي أشيائي الخاصَه ...أعشَقها حَد الثَماله كُل شيء لَه صِلةُ فيك ..أبدأ يَومي مَعك .. معك وَحدك لا وجود لي أو لاشيائي الا بِقربك .. فانت لست نَزوة عابره أنما حروف عِشق باقِيه .. فأنت الاحساس التال .. انت ذاك الجسد الذي حَلمت بقربه ملائِكه منامي كل ما أمل أن تلتقي أرواحنا في أرض لا سماء لَها سأكتبك حروف يخلِد اسمها الأدب |
![]()
|
|
|
#28568 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() قلبي اللي ذايب في هواكـ .. عليه " لا يمكن تهون " لو هانت الدنيـا عليه شايلكـ في وسط العيون حتى ولو تخطي علي .. يستسمحكـ و يسامحكـ .. لان الزمن ولا قسى .. " انت عيوني والنظر " .. حاضر وغايب .. صورتكـ ألقاها في كل الصـور ..! وان شفت في وجهكـ " زعل " .. ما ارتاح حتى " أصالحكـ " آهيـن من حبكـ .. وآهـ منكـ ومن قلبي معاكـ ..! يتبعكـ في كل الظروف .. " مغرم " ويتمنى رضاكـ .. لا ياخذكـ فكركـ بعيد .. لو كنت انا " ما اصارحكـ " |
![]()
|
|
|
#28569 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
دعيني أحمل مظلتي
تحت شفتيك فمنها يبدأ الغيث وأنا نادلها السرمدي أحمل كؤوسي سقيا أرتوي منها كل مساء في مقهى عينيكِ ارتب كراسي الاشتهاء منتظراً أن يرتفع ستار مسرحكِ لـ أظل الليل أهذي مع فصولك فـ دعيني أحبك كما أشتهي أحبك ك الحنين الذي أختبئ في جيوب العاشقين وك مجلد يوميات اعتنق اعترافات الهوى وك الغيم حين يحتضن خصر السماء وكوردةُ بيضاء تملئ مزهرية قلبي و رحيقً باردً حين ينسكب عطشً للشفاه |
![]()
|
|
|
#28570 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
سـ أكتب لكِ تفاصيلي
في بحوراً لا نهاية لها تصبُ في كل قطعةٌ في جسدك أمتلكها حبي فعندما تغزوها جيوش حنينك تسقط مستسلمةٌ لـ نبضي سـ أأؤذن في سمعكِ نداء عشقي لـ تقيمي صلوات الهوى في كل وطن ووطنك لا تُقام حدوده إلا بداخلي وهو مازال يهز كرسيهُ القديم أمام نوافذ مشرعةٌ لـ قدومك وندفكِ يتراكم على مرفأ القلب ينزلق من الصبر وروحكِ لم تنتفض بعد لـ تُوقف المطر القديم وأنا في حباتهِ أرسم تفاصيل وجهكِ لربما تأتيني منها وتجبري انكساري وعزف ناي الحزين هل تعلمين لما تشبهين المطر والشتاء لأنه يسقط بسخاء ك حبك في قلبي ولان الشتاء ينزل بصمت ويدفئني كما يفعل عشقكِ |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مهرتة, يعشق, جنون, عاشق |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|