| الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#3771 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ
. . . صَبَاحْ يُنْصَبُ مِنْ عَالِيْ الْسَّمَاءِ الْسَّابِعَهْ وَيَسْقُطُ عَلَىَ نَحْرِكِ بِرِفْقٍ وَيُخْبْرّكِ بِحَنِيْنِيْ الْيْكِ |
![]()
|
|
|
#3772 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يَا أُنْثَىّ الْجَمَالِ وَالْدَّلالُ انَا رَجُلٌ الْجُنُوْنْ وّبَـ جُنُوْنْ سَـ أَتَسَلَّقُ وَأَعْتَلِيْ أُنُوْثَتِكِ صَبَاحُكِ وَرَدَ وَصَبَاحِيَّ اجَمَلٌ بِحَضْرَتِكِ |
![]()
|
|
|
#3773 |
![]() ![]() ![]() |
![]() احبك وحبي لك فاق كل اشائي كتبته في دفاتري وابياتي يامن بحبك غيرت مسار حياتي وبك عرفت اكتب عذب الكلماتي انت فقط ولا غيرك يداوي آهاااتي ويسعد قلبي ويعطرني في كل حالاتي احبك يامن تبحر برموزك في نبضاتي وتستفز بهمسك معاني همساتي |
|
|
|
#3774 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ الْحَسَنِ وَالْغَنَجُ صَبَاحِيٌ حِبُآً عَلَىَ شَفَتَيْكِ يَتَقَاطَرُ هُيّامَّآً وْيُعَانِقُ أَنْفَاسُكِ بَيْنَ الْحِيْنِ وَالاخِرِ |
![]()
|
|
|
#3775 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ يَاطَاغِيّةً المَلَامِحُ وَالنَظَرِهُ مِنْ فُؤَادٍ صَبَاحِيٌ لَكِ وَحْدَكِ دُوْنِ سِوَاكِ بِـ فُؤَادِيْ قُطِفَتْ لَكِ عِشْقَآً لَأَجْعَلَهُ يَتَسَلْسَلُ فِيْ وَرِيْدِكِ يَافَتَنّهُ خَلَقْتُ عَلَىَ أَرْضِ الْوَاقِعِ |
![]()
|
|
|
#3776 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ بِعِطْرِ جَسَدِهَا تُثْمِلُ بِهِ كُلِّ رِيْحٍ صَبّا صَبَاحِيٌ يُدَاعِبُ حُبّيْ حَبَّكِ مَعَ كُلِّ نَسَمَةً صَبَاحْ لِانَّكِ انُتُيُ ارْضَيْ وَسَمَائِيْ وَانْتِمَائِيَ |
![]()
|
|
|
#3777 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ طَغَىَ جَمَالِهَا عَلَىَ نِسَاءْ الْعَالَمِيْنَ صَبَاحِيٌ مْـ سَتُرْخِيَ عَلَىَ سَرِيْرٍ الْهِيّامْ الْيْكِ فًـ بِرَبُّكِ تَعَالَي وَدَعِيْنِيْ أَشَبثّ بِرِدَاءِ جُنُوْنِكِ |
![]()
|
|
|
#3778 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُــ أُنْثَىْ يَسْتَمِدُ مِنْهَا الْزَّهَرْ عَبَيْرِهِ وَالْصُّبْحِ نَسِيْمَهُ صَبَاحِيٌ يُخْضِعُ بِكُلِّ جَبَرُوْتِهِ لِأَنْوَثَتِكِ الْطَاغِيَهْ وَيَسْتَرْسِلُ عَبْرَ ذَبْذَبَاتِ الْجُنُوْنْ فِيْ سَمَاؤُهُ نِدَاءً يُـ سَتُوْحِيِّ بِالْوَلَهْ الْيْكِ وَيُمْطِرُ مِنْ سَحَابَهْ عَلَىَ مَسَامِعِكِ أُحِبُّكِ |
![]()
|
|
|
#3779 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ تَجَرَّدَ الْجَمَالَ مِنَ الْنِّسَاءِ وَأَنْجَذَبَ بِكِ صَبَاحِيٌ شَغَفْ يُرِيْدُ الارْتِوَاءْ مِنْ رَحِيْقِكِ الْعَسَلِيِّ وَمَـ أَنَا الَا فِيْ قَصْرِكِ أَمِيْرِآً لِعَرْشكّ يَتَسَّيَدُ الْحُبٌّ وَالْحُبُّ أَنْتِيْ |
![]()
|
|
|
#3780 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يُـ أُنْثَىْ تَوَقَّفِي عَلَىَ عُشْبِ صَدْرِيْ الْمُشْتَعِلِ لِلَحَظَاتِ وَتَحَسَّسِي بِدِفْئِ مَشَاعِرِيْ الْيْكِ وَأَرْتَوِيْ بِـ جِنِوِنِ نَبْضِهِ لَكِ وَأَهْوِيَ إِلَيْهِ كَـ طَفَلَآ يَرْتَمِيْ فِيْ أَحْضَانِ أُمِّهِ بَعْدَ فَتْرَةِ غِيَابٍ لَمْ تَطُلْ يُـ فَاتِنَهْ أُقْتُلِينِيْ وَبَعَثّرِيْنِيّ فِيْ حُمَّىْ الاشُوُاقُ وَالْاشْتِيَاقَ عَلَىَ وِسَادَةٍ الْمَحَبَّهْ مَازَالَ جَسَدِيْ عَالِقَا بَـ جُدّرَانِكْ جَسَدَكِ ثَمِلْ هُوَ قّلْبيٍ بِكِ يُـ جُمَلِيَّةُ الْنِّسَاءِ رَسَمْتُكِ نُوْرَ يُشِعُّ بَيْنَ حُرُوّفِيّ وَأنُسِجَتِ مِنْ خُيُوْطِ الْشَّمْسِ طَرِيْقَا يَبْعَثُ فِيَّ الْأَمَلْ أُرْقُصِيْ يَافِتْنَةَ الْنِّسَاءِ بِخُطُوَاتٍ مِنْ جُنُوْنٍ فَوْقَ مَوْجِ بِحَرٍّ عُشْقِي وَحَرْفَيْ لْأحْساسُكِ وَجَمَالُكِ وَفَوْقَ سَحَابٌ الْخَيَالِ الْبَعِيْدُ الَّذِيْ يُخَالِطُ مَشَاعِرُكِ تِجَاهِيْ عَلَىَ شُرْفَةِ الْقَمَرِ تَحْتَ الْنُّجُوْمِ هَـ أَنَا أُدَاعِبُ الْمَطَرْ وَأَغْفُو بَيْنَ أَحْضَانِهِ كَـ مَلَكَآ لَمْ يَجِدْ فِيْ الْسَّمَاءِ مَكَانْا يَحْتَوِيْ جْنُونَهُ بِكِ يُـ ثَمَرَةٌ نَاضِجَةٌ يَشْتَهِيَهَا حَرْفِيْ وَحَوَاسِّي سَـ أَجْعَلكِ أُنْثَىْ الْشَّهْوَةِ بَيْنَ أَجْسَادَ بَوْحِيْ بِـ عِشْقِ الْبَغَاءْ فِيْ أُغْنِيَةِ الْسَّمَاءِ أَعْلَمِيّ أَنَّنِيْ أَتَبَخَّرُ كَـ الْمَاءِ وَأَصْعَدُ حَيْثُ سَوْفَ يَكُوْنُ مَقَامِيْ فِيْ الْسَّمَاءِ بِـ جُوَارِكِ يَاقَمْرآً فَقَطْ أِّقْتَرِبْي الّـيٍ فًـ أَنَا رَجُلآ يَهْوَاكِ يَاجَمِيْلَةُ الْنِّسَاءِ |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مهرتة, يعشق, جنون, عاشق |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
|
|