| الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الإسلام هو الخضوع لله عز و جل و الإستسلام له ، و الإنقياد بالطاعة و تسليم العقل و القلب لله عز و جل و البراءة من الشرك و أهله ، و الإسلام هو دين و عقيدة و منهاج حياة و لما كان الإسلام نظام متكامل هو الأفضل في كل زمان و مكان يتجه بالفرد و المجتمع نحو قمة الرقي فلا بد له من أركان يرتكز عليها فتكون الداعم القوي له للمحافظة عليه و استمراريته و تنظيمه و نجد هذه الأركان واضحة في الحديث الشريف ، عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” بني الإسلام على خمس ، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، و إقام الصلاة ، و إيتاء الزكاة ، و صوم رمضان ، و حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا “_ رواه البخاري و مسلم _ و هذه الأركان هي من العظمة و الأهمية أن تكون أساس بناء الإسلام و هي مرتبة من الأهم للمهم ، و سوف نتطرق اليوم للركن الثاني و هو إقامة الصلاة ، بعد أن كنا قد تحدثنا سابقاً عن الركن الأول و هو الشهادتين . إقامة الصلاة الصلاة أعظم ركن بعد التوحيد ، فهي عموده العظيم بعد الشهادتين ، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ” رأس الأمر الإسلام و عموده الصلاة “ و الصلاة هي الصلة بين العبد و ربه ، و لها مكانة عظيمة في الإسلام . و الصلاة هي أول ما يحاسب عليه الإنسان يوم القيامة ، فإن صلحت صلح سائر عمله و إن فسدت فسد سائر عمله . و كذلك فإنها من العلامات الفارقة بين المسلم و الكافر، يدل على ذلك ما جاء في حديث جابر ، أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ” إن بين الرجل و بين الشرك و الكفر ترك الصلاة ” ( رواه مسلم ) و كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة و اتفق العلماء على كفر من تركها جاحدا وجوبها . و اختلفوا في كفر من تركها كسلا و تهاونا مع إيمانه بفرضيتها على قولين : القول الأول : أن تاركها لا يكفر ويقتل حداً القول الثاني : أن تاركها يكفر و يقتل ردة . دليل مشروعيتها:
ثبتت مشروعية الصلاة بأدلة كثيرة منها : أولاً: من الكتاب: قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [سورة البقرة: من الآية43]. قوله تعالى: {إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً} [سورة النساء: من الآية103]. قوله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ} [سورة البينة: من الآية5]. ثانياً: من السنّة: 1- حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: “بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وحج البيت ، وصوم رمضان” متفق عليه. 2- حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفيه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : “الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله - صلى الله عليه و سلم -، و تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً…” رواه مسلم. 3- حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم بعث معاذاً إلى اليمن فقال: (( ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة…)) متفق عليه. ثالثاً: الإجماع: أجمع المسلمون على مشروعية الصلوات الخمس وأنها فرض من فروض الإسلام. الحكمة في مشروعيتها : شرعت الصلاة لحكم وأسرار يمكن الإشارة إلى بعضها في الآتي: 1- عبودية العبد لله تعالى، وأنه مملوك له سبحانه وتعالى، فبهذه الصلاة يشعر الإنسان بالعبودية ويبقى دائماً مرتبطاً بخالقه سبحانه وتعالى. 2- تجعل الصلاة صاحبها قوي الصلة بالله دائم الذكر له. 3- تنهى الصلاة صاحبها عن الفحشاء والمنكر، وهي من أسباب تطهير العبد من الذنوب والخطايا. وقد دل على هذا حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : “مثل الصلوات كمثل نهر جار يمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات” رواه مسلم. 4- تُعَدُّ الصلاة طمأنينة للقلب وراحة للنفس ومخلصة لها من المصائب التي تكدر صفوها؛ ولهذا كانت قرة عين لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، وكان يفزع إليها إذا حزبه أمر، حتى كان يقول صلى الله عليه و سلم : “يا بلال أرحنا بالصلاة” أخرجه أحمد. صلاة الجماعة: على الرجل المسلم أن يصلي الصلوات الخمس مع جماعة المسلمين في المسجد لينال رضا الله تعالى والأجر منه سبحانه. وصلاة الجماعة تفضل على صلاة الفرد سبعاً وعشرون درجة، ففي حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: “صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة” متفق عليه. أما المرأة المسلمة فصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها مع الجماعة . و من هنا نرى مكانة الصلاة و أهميتها في الإسلام ، أعاننا الله على أدائها و إقامتها و تقبلها منا بقبول حسن للتعرف على أركان و واجبات و مبطلات الصلاة و كيف أدى الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم صلاته الجوووري
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يجزاش الجنة ونعيمها
ويكتب لش بكل حرف ملياااااااااااااار حسنة ويعطيش الف مليااااااااااااار عافية وزود وننتظر جديدش القادم لاخلى ولا عدم ابو وااااااااااااافي كان هنيا |
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() |
جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك
ولا حرمك الأجر يارب وأنار الله قلبك بنور الايمان |
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#6 |
![]() ![]() |
جزاك الله خير وجعله في ميزااااان حسناتك
وأنار قلبك بنور الأيمان ردي وشذي وردي |
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#7 |
![]() ![]() |
الله يجزاك جنة عرضها السموات والارض
موضوع راق لي فديتك يعطيك العافية دلع |
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#9 |
![]() ![]() |
جزاك الله خير
وجعله فى ميزان حسناتك وانار دربك بالايمان ويعطيك العافيه على طرحك ماننحرم من جديدك المميز خالص ودى وورودى صقر تهامه |
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أركان, الصلاة, الإسلام, إقام |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|