| الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
|
|
#2 |
|
رئيسة مجلس الادارة
[url=http://photos.mrkzy.com/][img]http://download.mrkzy.com/e/0515_91
![]() |
أحسنتِ أحسن الله إليكِ غاليتي
كلمات مضيئة وحروف نيرة . إن هذا الذي تحدثتِ عنه من تفكير بطريقة منهجية علمية للتعامل مع الأخطاء ومع الآخرين هو الوقوف مع النفس والمحاسبة لها على كل صغيرة وكبيرة والتأمل فيما يحدث ولا بد قبل أن يفكر الإنسان بأخطاء الآخرين أن يلوم نفسه ويتقصى زلاته هو قبل زلات غيره ويصلح ذاته ويحسن الظن بإخوانه إن كان حقا يبتغي ثواب الله ومرضاته بوركتِ أختنا الحبيبة وبورك فيما تكتبين ونفع الله بكِ وجعلكِ هادية مهدية |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() |
دفئ المشاااااعر أسعدني تواااجدك الراااااقي في صفحتي وألف شكر ع مرورك كلماتك الأروع يسلمك ربي لروحك أطوواق الياسمييين ![]() |
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
كانت مشاركاتي مختصرة بمدونتي فقط لكن اجبرتيني بموضوعك الهام ولذلك شدني ولو ان مداخلتي بتكون مختصرة النوايا هي شيء من مكنونات القلب، ولا يعرف مكنونات القلب إلا خالقه، فهذا السر العظيم الذي اودعه الله بنا، هو مخزن مشاعرنا، وعيوننا كثيرا تفضحنا، ولكن يبقى القلب، صديقنا الكتوم الوحيد... ولكن.. للأسف قد يسيء الآخرون الظن بك، فتكون نواياك في أمر طيب حسن، وترى الآخرين يظنون بك الخبث والغبار.. أليس لهم قلب يشعرون به؟ أليس لهم عيون في بصيرتهم، تمنعهم من سوء الظن؟ قال الله تعالى: (اجتنبوا كثيراً من الظن إنّ بعض الظن إثم)، فقد نظلم الآخرين بسوء ظننا بهم، وقد نفتري عليهم بهتانا واثماً مبينا، أو قد يترجم لنا الشيطان هذا الظن السيء، إلى جرائم نرتكبها بحق إخواننا، وهم عما نسيء بهم الظن بريئون... وترى المريض بظن السوء في إخوانه المسلمين يرصد كل تحرك وكل همسة وكل نظرة ويحسب لها ألف حساب ثم تراه لا يحملها إلا على أسوأ المحامل. وقد لا يأتي بالأعذار لأخيه المسكين. ولكن ما هي أسباب سوء الظن: 1. وساوس الشيطان البغيض الذي ينفث سمومه في كل طعام، ويستلذ أكل اللحوم وستر العيوب. 2. الجبن وضعف نفس المسيء ظناً بالآخرين. 3. العجب والكبرياء. 4. خبث قلب المسيء ظناً. وخلو سريرته من النقاء والصفاء. 5. ضعف الإيمان وتسلط الشيطان. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث» وأصل هذا كله: الغرور بالنفس والازدراء للغير ومن هنا كانت أول معصية لله في العالم: معصية ابليس وأساسها الغرور والكبر: حين قال قاصداً آدم عليه السلام «أنا خير منه». رحلة عذاب مريرة يمر بها الشخص الذي يقع عليه اختيار مسيء الظن به، بأن ينظر له بعين ما، مخالفة تماماً لما في باطنه من الطيبة وحلاوة الروح، والتنزه عن المسائل الدنيئة. جل شكري بل اجزله لش مبدعتنا الغالية وصاحبة الموقع همس الروح
يعطيش الف الف الف مليااااااااار عافية وزود وننتظر جديدش القادم لاخلى ولا عدم ابو وااااااااااافي كان هنيا |
![]()
|
|
|
#5 |
![]() ![]() |
ماشاء الله عليك أبو وااافي مشاركه بجد رائعه يعجز قلمي عن مجارات قلمك الرااااقي شكرالك علي تواااااجدك الرااااقي برقيك أستاذنا دمت برضي الرحمن ![]() |
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() |
طرح يعتلي قمم الجمال..وابداع وتميز هومتصفحك..كلنا شوق لتذوق عذوبة إبداعك..وإنتظأر كل جديد لكلروحك جنان الورد.
|
|
|
|
#7 |
![]() ![]() |
الماسه حساسه أسعدني تواااجدك الراااااقي في صفحتي وألف شكر ع مرورك كلماتك الأروع يسلمك ربي لروحك أطوواق الياسمييين ![]() |
|
|
|
#8 |
![]() ![]() ![]() |
أصفق لك بحرآره على موضوعك الرائع
والمميز ولاعجب في ذلك مميز في أختيآرك دائما.. كلماتي تعجز عن وصف مدى ورووعة موضووعك.. أسأل الله لك التوفيق والسعادة مع خالص إحترامى وتقديرى |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ليك, أسلم, الآخرين, حسن, عندما, نفسك |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|