09-26-2015, 12:57 AM
|
|
|
|
|
|
لوني المفضل
darkgreen
|
|
رقم العضوية : 10799 |
|
تاريخ التسجيل : Jun 2012 |
|
فترة الأقامة : 5038 يوم |
|
أخر زيارة : 10-28-2025 (02:30 PM) |
|
المشاركات :
116,246 [
+
]
|
|
التقييم :
1622 |
معدل التقييم :
           |
|
بيانات اضافيه [
+
] |
|
|
|
التحدث مع الذات " التداعي الحر !!!
التحدث مع الذات " التداعي الحر !!!
الحر/الذات/مع/التحدث/التداعي
التداعي/الحر/التحدث/مع/الذات
هذه مُصطلاحات لنوع من العلاج النفسي ابتكره سيجموند فرويد
واسماه اسلوب التداعي الحر ويعني بكل بساطة أن يقول المريض اي شيء يخطر بباله
بغض النظر عن عدم اتساق الكلام أو سخفه أو غبائه أو اثارته للأشمئزاز.
كيف جاءت الفكرة :
لاحظ فرويد بأن المرضى لديهم محاولات مقاومة و هي عزوف عام عن مناقشة الأحداث
المهددة أو المزعجة او عن تذكرها أو التفكير بها .. و اعتبرها نوعاً من الدفاع و حللها لاحقاً
على أنها نوع من الكبت : وهو الأبعاد اللإرادي لفكرة أو دافع إلى اللاشعور
و اللاشعور بالطبع هو تلك الناحية من الدماغ التي لا يصل إليها الوعي
نتيجة :
أن كل شخص قادر على أن يكون اخصائي نفسي لذاته إذا أعتمد اسلوب الصراحة مع الذات
و الرغبة في تغيير حياته و نفسيته فالأمر بسيط يحتاج للمعرفة و تطبق ما تم تعلمه
الهدف من هذه الألية :
حمل الأشخاص المُصابين ببعض الاضطرابات على اخراج كل النزعات والغرائز والامنيات والذكريات
المكبوتة في منطقة اللاوعي ودفعها إلى سطح الوعي ( الشعور ) للتخلص منها

تدريب عملي :
أولاً: بالكلام
سواء كان الكلام مع الذات ” بصمت أو بصوت عالي” أو كان بالتحدث مع شخص آخر…
" أخصائي نفسي " والان اطلب منك أن تسترخى في مكان مناسب وأن تبدأ بالحديث مع نفسك بكل
ما يدور في وجدانك ومشاعرك دون رقابه تحليلية من عقلك الواعى وإنما قُل ما شأت بكل صراحة حتى
لو كان الكلام غير مُتناسق أو حتى ليس به معنى لك لا تخف فليس معك احد غيرك انت
ابدأ بالحديث عن أهم شيء يزعجك فضفض لا تجعل إي قوانيين تتحكم في حديثك هذا
حتى لو وصل الأمر إلى بكاء أو حتى صراخ.
ثانيا: بالكتابه
يمكن ايضاً أن كل ذلك عن طريق الكتابة ايضاً وبنفس الطريقة السابقة
واخيراً: روشتة نبوية
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَصَابَ مُسْلِمًا قَطُّ هَمٌّ ، وَلا حَزَنٌ , فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، ابْنُ عَبْدِكَ
ابْنُ أُمَّتِكَ ، نَاصِيَتِي فِي يَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ
أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ بَصَرِي ، وَجِلاءَ حُزْنِي ، وَذَهَابَ هَمِّي
إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَأَبْدَلَ لَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَجًا ” ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نَتَعَلَّمُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ ؟
قَالَ : ” بَلَى ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ "
|
|